فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 387

إلى أن قال: «أفردت رواية حفص بالنسبة إلى الدوري فما اتفقا عليه تركته وما اختلفا فيه بينته بالنسبة إلى حفص فقط طلبا للاختصار» ثم ترجم حفص ترجمة وافية قال:

حفص هو أبو عمر بن أبي داود سليم بن المغيرة الأسدي الغاضري الكوفي البزاز ابن زوجة عاصم.

ومولده سنة تسعين ومات سنة ثمانين ومائة روى الحديث عن علقمة بن مرثد وثابت البناني وخلق وانتفع به جماعة كثيرون وكان اثبت واضبط القراء أشار الشاطبي بقوله:

«وحفص بالاتقان كان مفضلا» .

وقرأ حفص على الإمام أبي بكر عاصم بن أبي النجود المقرئ الأسدي الكوفي الخياط أحد الأئمة السبعة مقرأ على جماعة كأبي عبد الرحمن السلمي، وحدّث عن أبي وائل ومصعب بن سعيد بن أبي وقاص وهو معدود في التابعين قرأ عليه الأعمش وأبان بن يزيد والحسن بن صالح وروى عنه أبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب والحمادان والخليل بن أحمد وكان حسن الصوت كان في حلقه جلاجل وروي عن حفص أنه قال:

قال لي عاصم: اقرأتك القراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن عليّ وأقرأت شعبة القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود.

قال الذهبي: وأعلى ما يقع لنا القرآن العظيم من جهته. مات عاصم رحمه الله سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل غير ذلك وإذ تأملت رواية حفص عن عاصم وجدته عرض على الجمع بين اللغات كما سيأتي إن شاء الله تعالى وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي، وأخذ أبو عبد الرحمن عن جماعة منهم عبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان وعليّ بن أبي طالب وأبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وقرءوا على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقرأ أيضا عاصم على أبي مريم زر بن حبيش الأسدي بقراءته على عثمان بن عفان وابن مسعود رضي الله عنهم فانظر إلى هذا السند الذي جمع جملة من أئمة الدين وسراة المسلمين قلت في ذلك: إذا رمت تيسير القراءة فاعتمد رواية حفص من قراءة عاصم.

له سند في غاية الحسن يرتقي إلى المصطفى الهادي سلالة هاشم. [الدر الناظم، مخطوطة] .

وقال الخزرجي (ت ح 923) حفص بن سليمان الأسدي الغاضري بمعجمتين ثم مهملة أبو عمر البزاز ابن امرأة عاصم يقال له حفيص بن أبي داود الكوفي المقرئ عن علقمة بن مرثد ومحارب بن دثار وعنه آدم بن أبي أياس ومحمد بن سليمان لوين

وعلي بن حجر وخلق قال البخاري تركوه (1) ليرو [كذا] الديب وأما القراءة فهو فيها ثبت بإجماع مات سنة ثمانين ومائة. [خلاصة تهذيب الكمال ص 74ط 1322] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت