7 -قطعة مصحف كتب عليها أنه بخط الإمام عثمان بن عفان رضي الله عنه بخط كوفي قديم في م الأمانة رقم 208 [المصورة 1/ 3] .
8 -سورة يس بقلم كوفي غليظ قيل أنه أحد المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الأمصار مطبوعة على الأصل المحفوظ في خزانة بتربورنج توجد المصورة في التيمورية / 543.
9 -مصحف بخط كوفي قديم كتب عليه باللغة التركية حديثا أنه بخط الإمام عثمان بن عفان م / أمانة رقم 10 [مصورة 41] .
10 -وجاء عن مصحف عثمان الذي كان في مسجد علي عليه السّلام بالبصرة ورآها ابن بطوطة في رحلته وقال: «ان أثر الدم فيها على آية» {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللََّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
[البقرة: 137] ولا بد من التحقيق أكثر حول ذلك.
ولم يتيسر لي دراسة هذه النسخ سوى المصورة من النسخة السمرقندية وقد عرفت أن الصنعة عليها بادية ومع ذلك فهي أقدم نسخة شبه كاملة تيسر لنا دراستها مع أن المؤرخين لم يذكروا أن عثمان كتب قرآنا كاملا بخط يده وإن عد من كتاب الوحي.
عقد السجستاني (ت 316هـ) بابا لاختلاف مصاحف الأمصار التي نسخت من الإمام ذكر فيه روايات تنص على موارد الاختلاف بين مصاحف المدينة والكوفة والبصرة والشام والحجاز (ص 4939) كما أشار علماء الرسم منهم الداني في المنقع (ت 444هـ) إلى موارد منها.
ويظهر من هذه الروايات أن الاختلاف ناشئ من خلو المصحف من التنقيط والإعجام وبعضها ناشئ من عدم وجود قاعدة ثابتة للإملاء في ذلك العصر وهم بشر وليس ذلك نقصا لهم لحسن نياتهم في حفظ النص القرآني بالقراءة الصحيحة في كل جيل من المسلمين.
نقل الزركشي (ت 797هـ) قال أبو عمرو الداني في «المقنع» : «أكثر العلماء على أن عثمان لما كتب المصاحف جعله على أربع نسخ وبعث إلى كل ناحية واحدة الكوفة والبصرة والشام، وترك واحدة عنده، وقد قيل: إنه جعله سبع نسخ، وزاد: إلى مكة وإلى اليمن وإلى البحرين. قال: والأول أصح وعليه الأئمة» . [البرهان 240] .
قال القاسمي عن اختلاف مصاحف الإمام نفسه: «ثبتت أحرف في بعض المصاحف العثمانية المرسلة إلى البلاد المتقدمة لم توجد في البقية فاتبع أئمة كل مصر منها مصحفهم
فمن ذلك قراءة ابن عامر: (قالوا اتخذ الله ولدا) [البقرة: 116] بغير واو في البقرة و (بالزبر وبالكتاب) [آل عمران: 184] بزيادة الباء في الاثنين ونحو ذلك فإن ذلك ثابت في المصحف الشامي وكقراءة ابن كثير: (جنات تجري من تحتها الأنهار) [التوبة: 100] في الموضع الأخير من سورة براءة زيادة (من) فإن ذلك ثابت في المصحف المكي وكذلك: (إن الله الغني) في [الحديد: 24] بحذف (هو) وكذا: (سارعوا) [آل عمران: 133] بحذف (الواو) وكذا (منهما منقلبا) بالتثنية [الكهف: 36] إلى غير ذلك من مواضع كثيرة في القرآن اختلفت المصاحف فيها فوردت القراءة على أئمة تلك الأمصار في موافقة مصحفهم كذا في النشر» [تفسير القاسمي 1/ 297] .