فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 387

9 -يرقق الراء المفتوحة نحو خيرا، والمضمومة نحن خير بشروط دوّنها العلماء في الكتب.

10 -يغلظ اللامات المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد المفتوحة نحو الصلاة. أو الساكنة نحو يصلي، أو وقعت بعد الطاء المفتوحة نحو وبطل. أو الساكنة نحو مطلع. أو وقعت بعد الظاء المفتوحة نحو ظلم. أو الساكنة نحو ولا يظلمون. وليس من القراء من يرقق الراءات ويغلظ اللامات غيره.

11 -يشترك مع قالون في ياءات الإضافة فيفتح ما يفتحه قالون منها ويسكن ما يسكنه منها وهناك ياءات يفترقان فيها بينها العلماء في المصنفات.

12 -يشترك مع قالون في الياءات الزائدة فيثبت منها ما يثبته قالون منها. ويحذف ما يحذفه منها إلا مواضع افترقا فيها بينت في محالها. [تاريخ القراء ص 11] .

اشتهرت قراءة الكسائي في عصر هارون الرشيد العباسي (194170هـ) وقد استوطن بغداد وأدب الرشيد وولده الأمين (198194هـ) وقد بلغت خلافة هارون قمة القوة وقضى فيها على كل من خاف منهم ومنهم آل برمك (188170هـ) ورئيسهم جعفر بن يحيى البرمكي (188هـ) ونقل عاصمته من بغداد إلى الرقة على أثر مقتل البرامكة وخرج في عصره 194هـ بنفسه إلى قتال رافع بن ليث بخراسان وبصحبته الكسائي هذا ومحمد بن الحسن الشيباني وماتا معا ببلاد الري في يوم واحد وكان الرشيد يقول:

«دفنت الفقه والعربية بالري» [البداية والنهاية 10/ 203] .

وهذه الصلة القوية بالرشيد جعله أن يتخذه الرشيد إماما في الصلاة قال الكسائي:

«صليت يوما بالرشيد فأعجبه قراءتي فغلطت غلطة ما غلطها غبي حين أردت أن أقول:

«لعلهم يرجعون» فقلت: «لعلهم ترجعين» فما تجاسر الرشيد أن يردها علي فلما سلمت قال: أي قراءة هذه؟ فقلت: ان الجواد قد يعثر قال أما هذا فنعم» [البداية والنهاية 10 203] .

فمن هو الكسائي؟

ذكره ابن الأثير في البداية سنة 195هـ [10/ 203] .

وترجمه الذهبي (ت 748هـ) ومما قال: «الإمام أبو الحسن الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ النحوي أحد الأعلام وتوفي بحدود 120هـ وسمع من جعفر الصادق وآخرين وقرأ القرآن وجوّده على حمزة الزيات وعلي بن عمر الحمدان [معرفة القراء 2201] وإن كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضها» [1/ 122] .

وكان في الكسائي تيه وحشمة لما نال من الرئاسة بإقراء محمد الأمين ولد الرشيد وتأديبه. وتأديبه أيضا الرشيد فنال ما لم ينله أحد من الجاه والمال والإكرام وحصل له رئاسة العلم والدنيا [1/ 123] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت