1: اعطيناك: يا محمد: تفسير:: 3: شانئك: عمرو بن العاص: تفسير::
الآية: النص القرآني: الرواية: الوجه: القارئ: المصدر
1: قل يا أيها الكافرون: قل للذين كفروا: قراءة:: 2: تعبدون: اعبد الله ولا اشرك به شيئا::: 6: ولي دين: ديني الإسلام (ثلاثا) : دعاء::
1: وتب: وقد تب: قراءة (123) : ابن مسعود أبي الأعمش: طبر 30/ 217جامع 20/ 234، 236كشاف 4/ 296معف 3/ 298
4: أحد: كذلك الله ربنا: دعاء:::: كذلك الله ربي: دعاء:::: كذلك الله ربي: دعاء:: ومن مجموع القراءات المذكورة رويت: 123قراءة منها بطرق مختلفة عن طريق أهل البيت وعن طريق غيرهم في مصادر الشيعة والسنة وقد شرحت الوجوه والعلل والإسناد في «السراط الوضي» في قراءة أهل بيت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فراجع.
غريب حقا أمر دعاة التحريف الذين يتمسكون بظواهر روايات آحاد مع أن لها توجيهات من التفسير والتأويل والتنزيل والقراءة وتغيير المعنى دون اللفظ ويستدلون بهذه الروايات من الآحاد على فقدان قسم من القرآن الكريم الذي هو اعز تراث على قلب الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السلام والمسلمين عامة (مع) أنهم في حياتهم اليومية لا يعتمدون على خبر الآحاد في فقدان عزيز عليهم من المال أو الأنفس ولا يطمئنون بالخبر إلا إذا استفدوا كل الوجوه المحتملة. والأغرب اتهام الشيعة بالتحريف لوجود هذه الروايات الآحاد في كتبهم مع أنهم لا يقرون بها ولا يستندون إليها، مضافا إلى وجود مثلها من
الروايات والقراءات في كتب السنة وكتب القراءة فإذا لم يحمل تصرف هؤلاء وأولئك على سوء الفهم فهل يبقى وجه آخر سوى سوء الظن بالأسلوب والهدف؟ وصدق الإمام الباقر عليه السّلام: «إنما القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة» [الكافي 2/ 630] .