فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 387

وقد ظن ملفق هذه الكلمات أن تقليد الأسلوب اللفظي يجعلها سورا، والملاحظ عليه عدة نقاط:

1 -أن التقليد في الأسلوب القرآني لا يجعلها قرآنا وقد حاول مسيلمة الكذاب ذلك بتلفيق سورة «الفيل له خرطوم طويل وله ذنب قصير» . وقد غفلوا أن السور القرآنية ذوات رسالة اصلاحية في عصر الرسالة. والتقليد ليس إلا دليلا على العجز بالاتيان بالسور المماثلة للقرآن من حيث المحتوى والأسلوب والهدف.

2 -أن الملفق لم يطبق القواعد النحوية المعتبرة اليوم. فالعنوان: (سورة المسلمون) غلط نحوي بل يجب أن يكون سورة المسلمين ويجب أن يكون على الإضافة ونسي الملفق أن القرآن نزل في عصر لم يستقر للنحو علم بل استمد النحو مادته من القرآن فإذا كان القرآن غير مقيد بالقواعد النحوية المتأخرة لا يكون المقلد هذا حرا منها لأنه بعد تأسيس تلك القواعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت