5 -أحمد عبد العليم البردوني.
6 -إبراهيم إطفيش.
وكان على هذه اللجنة أن تنظر في المصحف نظرة ثانية، فإذا هي تستدرك على الطبعة الأولى أشياء قليلة، منها ما هو خاص بالرسم، ومنها ما هو خاص بالضبط، ومنها ما هو خاص بالوقوف، ومنها ما هو خاص بترجمات السور، وها هي ذي تلك الاستدراكات، وقد أدخلت كلها على الطبعة الثانية التي تضمنتها هذه الموسوعة:
الكلمة: الآية: السورة: الطبعة الأولى: الطبعة الثانية: كلمة: 127: الأعراف: 7: بتاء مربوطة: بتاء مفتوحة «كلمت» . وقد أجمعت جميع الطرق عن حفص على الوقف عليها بالتاء، مراعاة لرسمها.:
للطاغين: 55: ص «38» السبأ «78» : بالألف بعد الطاء: كتبت فيها بدونها، كما رسم في الآيتين: 30، الصافات: 37:
31، القلم: 88.
2 -الضبط:
(أ) كلمة «قائم» من قوله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قََائِمٌ عَلى ََ كُلِّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ} [الرعد:
33]، كتبت الهمزة فوق صورة الياء، وحقها أن تكتب تحتها على الأصل كنظائرها في المصحف.
(ب) ضبطت في أواخر بعض السور وأوائل تالياتها كلمات ضبطا مبنيا على أساس أن آخر السورة موصول بأول التي تليها، من غير اعتداد بالبسملة بين السورتين، وهذا لا يتفق وطريقة حفص. [الموسوعة 1/ 112] .
وفي عام 1378هـ 1959م وفق الله عالما بأن يسد فراغا ملموسا في المكتبة القرآنية في خدمة للقرآن الكريم وييسر للقراء ذلك وهو السيد لبيب السعيد المدير العام لتخطيط الدعوة وتدريب الدعاة بمصر وذلك بتنفيذ فكرة المجمع الصوتي للقرآن الكريم وسماه المصحف المرتل واشتهر في العالم الإسلامي شهرة واسعة. ومن حسن الحظ أن شرح
بنفسه أسلوب عمله في كتاب مستقل من الفكرة والأسلوب تحت عنوان «الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم» أو «المصحف المرتل وبواعثه ومخططه» طبعة القاهرة سنة 1967م ونقتطف منها مقتطفات من قوله: كنت أتابع، في المقارئ الكبيرة بالقاهرة، الممتازين من علماء القراءات، وكان يؤلمني أنه كان إذا مات منهم، أستاذ حاذق خلفه أحيانا من لا يعدله أستاذية وحذقا، وضاعت على المسلمين إلى الأبد مواهب الميت لأنها لم تسجل [ص 101] .