فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 387

الركوع: وقد زادت الطبعات الباكستانية والهندية في آخر مقطع من القرآن علامة (ع) للركوع صورتها هكذا: مع أرقام في أعلى الحرف ووسطه وأسفله تدل على:

رقم الركوع في السورة 1، وعدد الآيات في الركوع 14، وعدد الركوع في الجزء 12.

والركوع هو الحصة اليومية للقراءة والحفظ في عامين تقريبا فيكون مجموع الركعات 558وتختلف في عدد الآيات طولا وقصرا فالسور القصار من عبس رقم 80وما بعد منها تحتوي على ركوع واحد. عدد آيات كل ركوع تعادل عدد آيات السورة، أما تسلسل أرقام الركوعات في الجزء فتختلف.

فالجزء الثلاثون يحتوي على السور النبأ (عم) إلى آخر القرآن.

ورقم 78سورة النبأ (عم) يحتوي على ركوعين الركوع الأول في السورة يحتوي على (30) آية. الركوع الثاني في السورة يحتوي على (10) آيات.

ثم رقم 79سورة النازعات تحتوي على ركوعين الركوع الأول في السورة يحتوي على (26) آية والركوع الثاني في السورة يحتوي على (20) آية.

ثم رقم 80سورة عبس تحتوي على ركوع واحد وهو يحتوي على (22) آية عدد آيات السورة. وكل سورة بعد ذلك تحتوي على ركوع واحد فيكون آخر السور وهي سورة الناس الركوع رقم 39في الجزء الثلاثين.

ومن الواضح أن هذه التقسيمات في تجزئة القرآن كلها تقاسيم حادثة إنما ظهرت من أجل تسهيلها على من يريد تعلم القرآن.

لم تخضع كتابة المصحف لقواعد ثابتة، وكان الطريق الوحيد لتعلمها القراءة على المشايخ جيلا بعد جيل. وافرد الداني (ت 444هـ) كتابه المقنع في رسم القرآن وقد وصف أبو زيتحار الرسم بقوله: «الرسم بمعنى المرسوم في اللغة الأثر فهو مصدر أريد به اسم المفعول ويرادفه الخط إلى قوله: والاصطلاحي» وهو المعروف بالعثماني علم يعرف به مخالفة المصاحف العثمانية لاصول الرسم القياسي (وموضوعه) حروف المصاحف من حيث ما يعرض لها من الحذف والاثبات والزيادة والنقيصة والفصل والوصل ونحو ذلك [لطائف البيان 121و 13] .

اختلف الأعلام في أن رسم المصحف توقيفية بمعنى أنه لا يجوز كتابة المصحف بغير هذا الرسم أو أنه غير توقيفي.

وذهب الزركشي (ت 797هـ) إلى أنه توقيفي وقال: «كان هذا في الصدر الأول، والعلم حيّ غض، وأما الآن فقد يخشى الالتباس، ولهذا قال الشيخ عز الدين عبد السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت