10 -يسكن بعض ياءات الإضافة. ويفتح بعضها.
11 -يثبت الياءات الزائدة في رءوس الآي وصلا ووقفا نحو فلا تفضحون. فلا تستعجلون، كما يثبت غيرها ما لم يكن في رءوس الآي.
12 -يقرأ: {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلََّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللََّهَ شَدِيدُ الْعَذََابِ} [البقرة: 165] بكسر همزة إن في الموضعين.
13 -يقرأ: يرفع درجات من يشاء بالياء في يرفع ويشاء في موضع النون فيهما.
14 -يقرأ: {فَيَسُبُّوا اللََّهَ عَدْوًا} في الأنعام بضم العين والدال وتشديد الواو المفتوحة.
15 -يقرأ: من أن يقضى إليك وحيه في طه بالنون المفتوحة في موضع الياء المضمومة، مع كسر الضاد ونصب الياء في نقضي ونصب الياء في وحيه.
16 -يقرأ: {وَكَلِمَةُ اللََّهِ هِيَ الْعُلْيََا} في التوبة بنصب التاء. [تاريخ القراء 44] .
ترجمه الذهبي (ت 748هـ) بقوله: «ابن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب أبو محمد البغدادي المقرئ البزار أحد الأعلام» .
وله اختيار أقرأ به، وخالف فيه حمزة.
قرأ على سليم عن حمزة وسمع مالكا، وأبا عوانة، وحماد بن زيد، وأبا شهاب عبد ربه الحناط، وأبا الأحوص، وشريكا. وحماد بن يحيى الأبح، وطائفة. وقرأ أيضا على أبي يوسف الأعشى لعاصم، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي، وقراءة أبي بكر عن يحيى بن آدم.
قرأ عليه أحمد بن يزيد الحلواني، وأحمد بن إبراهيم وراقة، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، ومحمد بن الجهم، وسلمة بن عاصم، وخلق سواهم.
وحدّث عنه مسلم في «صحيحه» ، وأبو داود في «سننه» وأحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن أبي خيثمة ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وعدد كثير.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال الدارقطني: كان عابدا فاضلا.
وقال حمدان بن هانئ المقرئ: سمعت خلف بن هشام يقول: أشكل علي باب من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم، حتى حذقته.