فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 387

وعن موسى بن جعفر عليه السّلام قال: سمع بعض آبائي عليهم السّلام رجلا يقرأ «أمّ القرآن» ،

قال: «شكر وأجر، ثم سمعه يقرأ: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] فقال: آمن وأمن، ثم سمعه يقرأ: {إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ} [القدر: 1] فقال: صدّق وغفر له، ثم سمعه يقرأ آية الكرسي، فقال: بخ بخ نزلت براءة هذا من النار» [البحار 92، 262] .

وروى السيوطي: «سيدة آي القرآن آية الكرسي» [الإتقان 2، 153] .

3 -آية النبأ:

{إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] .

4 -آية التطهير:

{إِنَّمََا يُرِيدُ اللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] .

5 -آية النفر:

{فَلَوْلََا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذََا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122] .

وليست هذه العناوين من تسمية النبي نفسه بل أوصاف هي باعتبار مواضيعها انتخبها القراء أو الفقهاء والمحدثون القدامى إشارة إلى مواضيعها.

تحديد الآية:

قال الزركشي (ت 797هـ) وأما في الاصطلاح فقال الجعبري في كتاب «المفرد في معرفة العدد» : حد الآية قرآن مركب من جمل ولو تقديرا، ذو مبدأ ومقطع مندرج في سورة وأصلها العلامة، ومنه: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ} لأنها علامة للفضل والصدق، أو الجماعة، لأنها جماعة كلمة.

وقال غيره: الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها ليس بينها شبه بما سواها [البرهان 1، 266] .

وقول الزركشي (تقديرا) يشتمل الكلمات المفردة، ولعل لهذا السبب عدّل السيوطي في تعريف الآية وقال: «فالآية طائفة من حروف القرآن علم بالتوقيف انقطاعها معنى عن الكلام الذي بعدها في أول القرآن وعن الكلام الذي قبلها في آخر القرآن وعما قبلها وما بعدها في غيرهما غير مشتمل على مثل ذلك. قال: وبهذا القيد خرجت السورة. وقال الزمخشري: الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه ولذلك عدّوا «الم» آية حيث وقعت و «المص» ، ولم يعدّوا «المر» و «الر» وعدّوا «حم» آية.

ويظهر من بعض الروايات أن المفهوم الاصطلاحي للآية لمي حدد في عصر

الصحابة. قال ابن عباس: «أرجى آية في القرآن: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنََّاسِ عَلى ََ ظُلْمِهِمْ}

[الرعد: 6] وهذا بعض الآية وليس كلها».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت