فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 387

وتكفلت تفصيل قراءات الثلاثة هؤلاء كتب أهمها:

1 -النشر في القراءات العشر لابن الجزري (833هـ) طبعة القاهرة بتصحيح علي محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية وتبعه من تأخر عنه من القراء حتى عصرنا الحاضر.

2 -طلائع البشر في توجيه القراءات العشر تأليف محمد الصادق قمحاوي عضو لجنة مراجعة المصاحف طبعة سنة 1978م.

3 -المهذب في القراءات العشر وتوضيحها عن طريق طيبة للنشر. تأليف محمد محمد محمد سالم محيسن عضو لجنة مراجعة المصاحف طبعة سنة 1389هـ.

وفي سنة 1082هـ استدرك شهاب الدين الشيخ أحمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي المشهور بالبناء (ت 1117هـ) على ابن الجزري (ت 833هـ) بكتابه «اتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر» حيث رأى أن أربعة آخرين من القراء هم بنفس المستوى المطلوب من القراءة.

ولد ابن البناء بدمياط ورحل إلى القاهرة فالحجاز واليمن فالمدينة المنورة حيث استوطنها حتى وفاته في 3محرم سنة 1117هـ ويظهر تأثره البالغ بشيخه نور الدين علي بن علي الشبراملسي الضرير (ت 1087هـ) حيث صرح باسمه في مقدمة الكتاب دون غيره وصرح بأنه المراد بقوله: «شيخنا» عند الاطلاق. وهذا الشيخ هو سنده في القراءة الموصولة إلى ابن الجزري (ت 833هـ) بأسانيده المذكورة في النشر [1/ 100] .

ويصرح المؤلف بأنه زاد أربعة قراء مشهورين بالرغم من الاتفاق من غيره على شذوذها وقال عن أسلوبه ما لفظه: «فخطر لي بعد ذلك أن ألخص ما صح وتواتر من القراءات العشر، حسبما تضمنته الكتب المعتمدة، المعول عليها في هذا الشأن، ككتاب «النشر في القراءات العشر» و «طيبته» و «تقريبه» للشيخ المذكور، الذي ترجموه بأنه لم تسمح الأعصار بمثله، ووصف كتابه «النشر» بأنه لم يسبق بمثله، وكشرح «طيبته» للإمام أبي القاسم العقيلي الشهير «بالنويري» وكتاب «اللطائف» للشهاب المحقق «أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني» شارح البخاري.

ثم وقع الإعراض عن ذلك، فحثني عليه حثا شديدا بعض إخواني، فاستخرت الله تعالى، وشرعت فيه مستعينا به تبارك وتعالى، فجاء بحمد الله تعالى على وجه سهل، يمكن ويتيسر معه وصول دقائق هذا الفن لكل طالب، مع الاختصار الغير المخل ليسهل تحصيله، مع زيادة فوائد وتحريرات تحصلت حال قراءتي على شيخنا المفرد بالفنون، وإنسان العيون

محقق العصر «أبي الضياء نور الدين علي الشبراملسي» رحمه الله تعالى وهو مرادي بشيخنا عند الإطلاق، فإن أردت غيره قيدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت