17 -يقرأ، نسقيكم مما في بطونه في المؤمنين والنحل بتاء مفتوحة مكان النون المضمومة.
18 -يقرأ، ولتصنع على عيني بسكون اللام وجزم العين في ولتصنع.
19 -يقرأ «اصطفى البنات» في الصافات بوصل الهمزة، ويبتدئ بها مكسورة.
20 -يقرأ «بنصب» في ص بضم النون والصاد. [تاريخ القراء 40] .
ترجمه الذهبي (ت 748هـ) بقوله: «الحضرمي قارئ أهل البصرة في عصره، الإمام أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق مولى الحضرميين.
قرأ القرآن على أبي المنذر سلّام بن سليم، وعلى أبي الأشهب العطاردي، ومهدي بن ميمون، وشهاب بن شرنفة.
وسمع من حمزة الزيات، وشعبة، وهارون بن موسى النحوي، وسليم بن حيان، وهمام بن يحيى، وزائدة، وأبي عقيل الدّورقي، والأسود بن شيبان.
وبرع في الإقراء، قرأ عليه روح بن عبد المؤمن، ومحمد بن المتوكل رويس، والوليد بن حسان التوزي، وأحمد بن عبد الخالق المكفوف، وأبو حاتم السجستاني، وأبو عمر الدوري، وخلق سواهم.
وحدث عنه أبو حفص الفلّاس، وأبو قلابة الرقاشي، وإسحاق بن إبراهيم شاذان، ومحمد بن يونس الكديمي.
قال أبو حاتم السجستاني: هو أعلم من رأيت بالحروف، والاختلاف في القرآن وعلله ومذهبه، ومذاهب النحو.
وقال أحمد بن حنبل هو صدوق.
ولبعضهم:
أبوه من القراء كان وجده ... ويعقوب في القراء كالكوكب الدري
تفرده محض الصواب ووجهه ... فمن مثله في وقته وإلى الحشر
قال طاهر بن غلبون: إمام أهل البصرة بالجامع، لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب رحمه الله تعالى يعني في الصلوات.
وقال علي بن جعفر السعيدي: كان يعقوب أقرأ أهل زمانه، وكان لا يلحن في كلامه، وكان أبو حاتم من بعض تلامذته.
وقال أبو القاسم الهذلي: لم ير في زمن يعقوب مثله كان عالما بالعربية ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلا تقيا نقيا، ورعا زاهدا، بلغ من زهده أنه سرق رداؤه عن كتفه في الصلاة، ولم يشعر وردّ إليه ولم يشعر لشغله بالصلاة، وبلغ من جاهه بالبصرة أنه كان يحبس ويطلق.