وأهم ما وقعت عليه من المصاحف المنسوبة إلى الخليفة عثمان رضي الله عنه ما يأتي:
1 -المصحف المنسوب إلى الخليفة عثمان بن عفان المحفوظة في طاشقند والمطبوعة في 1905ميلادية في روسيا أولا ثم في 1401في فيلادلفيا.
طبع منه خمسون نسخة أهديت إلى مختلف الدول الإسلامية وجاء عليها بالفرنسية ما ترجمه لنا الأخ محمد الشيرواني وملخصه: «بخط كوفي قديم كتبها الخليفة الثالث عثمان كانت في المكتبة الإمبراطورية (القيصرية) في بطرسبرج (لينينغراد) وقد طبعت منه النظارة الدينية بعد الانقلاب البلشفي خمسين نسخة أهدتها إلى مختلف الحكومات الإسلامية وذلك بواسطة في سنة 1905م» وهذه النسخة رأيتها في مكتبة جامعة طهران رقم 4403افست جابي أوله: «ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين» [سورة البقرة: 81] . آخره: «وإنه في أم الكتب لدينا لعلي حكيم» [الزخرف: 4] .
ووصف النسخة وصفا دقيقا محمد عبد الجواد الأصمعي في كتابه «تطوير وتجميل الكتب العربية ص 81» ، بقوله: «صورة شمسية لمصحف شريف كان في سمرقند في جامع خواجا عبد الله الأحرار ثم اشتراه حاكم تركستان ونقله إلى بطرسبرج فوضع في دار الكتب القيصرية وسمي هناك «المصحف السمرقندي» وأشيع أنه المصحف الإمام الذي استشهد عليه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فكان الناس يرونه في أيام معينة ثم نشرته جمعية الآثار
القديمة على يد الخطاط المصور الروسي وطبعت منه خمس نسخ وبقي هذا المصحف الشريف في دار الكتب القيصرية إلى الانقلاب البلشيفي وفي أواخر سنة 1918م حمل في حفل عظيم تحت حراسة مشددة من الجند إلى إدارة مكونة من الشخصيات البارزة هناك (تسمى النظارة الدينية) وذلك ارضاء للمسلمين وكسبا لتعظيمهم وبقي فيها خمس سنوات. وفي أواخر سنة 1923م نقل إلى أوزبكستان وبقي في سمرقند فترة من الزمن وهو الآن في طشقند حيث يكون على كر الأيام والشهور والأعوام تحقيقا لرغبة المسلمين هناك والصورة لهذا المصحف الشريف محفوظة بمعرض دار الكتب والآثار القومية برقم 204 مصاحف. [تصوير وتجميل الكتب العربية، محمد عبد الجواد الأصمعي، دار المعارف، القاهرة، ص 81] .