2 -مصحف بخط كوفي كتب عليه: «أن هذا المصحف الشريف كتبه الإمام الشهيد ذو النورين أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه إملاء من أفواه الصحابة القراء في عصره الذين أخذوا القرآن الكريم من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم إنه أعرب فيما بعد على الاصطلاح الكوفي في الضبط بنقط الحمرة وكتبت فواتح السور فيه كما ترى بالحمرة وفق الاصطلاح وقتئذ ولما فتحت التتار الموصل عنفا في شعبان سنة 660كان هذا المصحف الشريف في بيت قاضيها فانتهب وغيره وأخذ ما كان طبقا على جلده من الذهب وألقي هو فتلف من أوله قدر ثماني قوائم وبعد برهة من الدهر نقل إلى دمشق المحروسة فتلف أيضا من وسطه قدر أربع قوائم
بالحريق المشهور بها في ليلة الثلاثاء السادس والعشرين من شوال سنة 740هـ فاستجد التألف منه في الموضعين المشار إليهما بالقلم المعرب وأصلح قدر الإمكان رحم الله الساعي في إصلاحه في مكتبة الأمانة رقم 1راجع [مصور 10/ 3] .
3 -نسخة مشهد رأس الحسين عليه السّلام بالقاهرة وصفها أحمد عادل كمال بقوله:
«وأما المصحف المحفوظ بخزانة المسجد الحسيني والمنسوب إلى عثمان فهو مكتوب بالخط الكوفي القديم مع تجويف حروفه وسعة حجمه ورسمه يوافق رسم المصحف المدني والشامي حيث رسمت فيه كلمة (من يرتد) من سورة المائدة بدالين اثنين مع فك الادغام وهو رسمها فمحتمل أن يكون منقولا من المصاحف العثمانية والرأي للزرقاني» [علوم القرآن 57] .
ووصفتها سعاد ماهر كالآتي: «المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان بن عفان في المسجد الحسيني فيتكون من (1087) صفحة من الرق ومكتوب بمداد بني داكن.
وأسلوب الخط كوفي بسيط وإن كان أكثر تطورا من خط المصحف المنسوب إلى سيدنا علي. لكنه خال من النقط الحمراء والسوداء. وسأتناول ملاحظاتي بالتفصيل فيما يلي:
أولا: أن الخط كوفي بسيط وخال من الزخارف الخطية، ولكن يظهر فيه أثر الصنعة الخطية والتطوير، مما لا نجده في خطوط النصف الأول من القرن الأول الهجري، وذلك بمقارنته بالخطوط المكتوبة على مواد مختلفة مثل الحجر والنسيج والجلود والعظم. والتي تزخر بها متاحف العالم وترجع إلى تلك الفترة (اللوحة رقم 16) لذلك فإني أؤكد تاريخه إلى النصف الثاني من القرن الأول على أقل تقدير. كما أرجح نسبة الخط إلى مصر في تلك الفترة والذي يمتاز بامتداد الحروف المتوسطة، ويمكن مقارنته بصفحة من مصحف مكتوب على الرق ومحفوظ بمتحف برلين القسم الإسلامي (لوحة رقم 17) .
ثانيا: استعمال الرق في مصحف عدد صفحاته (1087) صفحة، وبالحجم الكبير إذ تبلغ مساحة الصفحة (5775سم) يرجح عدم وجود أوراق الكاغد، أو أوراق الخراساني مما ظهر في العصر العباسي الأول في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري وقت أن كتب، وبالتالي انه كتب قبل هذا التاريخ.
ثالثا: الزخارف الفاصلة بين السّور بسيطة تناسب نهاية القرن الأول (لوحة رقم 16) ويمكن مقارنتها (بلوحة رقم 17) . [مخلفات الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ص 131] .
4 -نسخة قديمة جدا وصفها عواد بقوله: تعرف بمصحف عثمان،(المنجد،
ص 4746)وقد نشر موريتز (1316.،) نماذج من خط هذين المصحفين اللذين يرقيان إلى القرن الأول والثاني للهجرة.