فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 387

وقد استخرج محمد عزة دروزة المعاصر في كتابه «التفسير الحديث» السور مرتبة

حسب النزول مبتدأ ب «الفاتحة» ثم «العلق» إلى «النصر» واعتمد في هذا الترتيب على مصحف الخطاط قدر وعلي الذي طبع بتصريح من وزارة الداخلية المصرية واستخرج ترتيب نزول السور على حسب ما ورد في مطالع السور في هذا المصحف [التفسير الحديث، المجلد الأول 1514، ط. الحلبي 1380هـ] .

واورد الشهرستاني (ت 548هـ) في كتابه «مفاتيح الأسرار» [1، 117ب طبعة 1409هـ] جدولين في ترتيب نزول القرآن وذكر السور في المصاحف.

الجدول الأول في ترتيب نزول القرآن مرتبة في خمسة أعمدة، العمود الأول في الترقيم حسب الحروف الأبجدية:

1 -ثم رواية مقاتل عن رجاله.

2 -ثم رواية مقاتل عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه.

3 -ثم رواية ابن عباس رضى الله عنه.

4 -ثم أبي واقد.

5 -ثم الصادق عليه السّلام.

وهذا الجدول في خمس صفحات من (7أ) إلى (9أ) .

والجدول الثاني في ذكر السور في المصاحف، هذا الجدول في أعمدة والعمود الأول رقّم حسب الحروف الأبجدية:

1 -ثم مصحف أمير المؤمنين عثمان.

2 -ثم عبد الله بن مسعود.

3 -ثم أبي بن كعب.

4 -ثم رواية محمد بن خالد البرقي عن [الكلمة ممسوحة] .

5 -ثم من تاريخ ابن واضح [اليعقوبي] .

وهذا الجدول يحتوي على خمس صفحات من (9ب) إلى (11ب) .

وقد صرح الشهرستاني أن الجدولين وجدهما ونقلهما كما وجدهما. قال ما لفظه:

«وأما السور فقد نقلت كيف نزلت على اختلاف الروايات وأيها مكية وأيها مدنية وكيف كتبت في المصاحف الخمسة وقد رأيناها جمعت في جداول على اختلاف فيها بين الرواة فنقلناها كما وجدنا ولا عهدة على الناقل» [مفتاح الأسرار: 1، 6ب، ط 1409هـ] .

وعبارة الشهرستاني صريحة واضحة ولا أدري كيف فهم أبو عبد الله الزنجاني في كتابه «تاريخ القرآن» تحت عنوان (ترتيب السور في مصحف الإمام جعفر بن محمد الصادق كما ذكره الشهرستاني في مقدمة تفسيره) [تاريخ القرآن، ص 5] فإن ذلك ليس ترتيبا للسور، ولم يذكر الشهرستاني أنه نقله عن مصحف الصادق، وإنما ذكر جدولا وجده في نزول القرآن حسب رواية الصادق. ولم يذكر في الجدول الثاني شيئا عن الصادق، والأغرب أن إبراهيم الأنباري في كتابه «الموسوعة القرآنية» ط 1388هـ، ص 49أورد الجدول ونقل عن الشهرستاني المؤلف وبعد ذكر «مصحف حبشي الصادق» وهو تصحيف قبيح عن جعفر الصادق وقد تكرر التصحيف في الصفحات (49إلى 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت