وعدّ الزركشي علوم القرآن (47) نوعا والسيوطي عنون (80) بحثا في علوم القرآن.
وكان ينبغي أن أرتب هذه الدراسة على مقدمة في تعريف علوم القرآن والوحي وأبواب في أحوال النص القرآني من جمع القرآن وأحوال قراءة النص من الترتيل والتجويد وغيرهما وأحوال معاني القرآن من ترجمة القرآن وغيرها، ولكن لأكثر هذه المواضيع رسائل مفردة بالتصنيف وكتب وموسوعات. فقد حدّثني الدكتور عبد الحميد العلوجي أنه أعد مليون بطاقة للدراسات القرآنية وليس ذلك بمستغرب في كتاب يتلوه المسلمون في أنحاء العالم آناء الليل وأطراف النهار. لذلك حاولت في هذه الدراسة الاقتصار على أهم ما يفتقر إليه في أحوال القرآن نصا ونطقا، ويرجع لتفصيل ذلك إلى المصادر المتيسرة.