على خطاهم سائرون فالسّعيد من حسنت خاتمته: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ* كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} .
فقوموا وموتوا على ما مات عليه نبيُّكم، وعلى ما بايعتم عليه إمامكم فقد وفّى _نحسبه والله حسيبه_ واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلّكم تفلحون.
ونبشّر أمريكا فرعون العصر وأعوانها الذين باعوا دينهم بعرضٍ من الدًّنيا بأنَّ القصاص قريبٌ. وأنّ أصواتهم التي علت فرحةً بمقتل الشّيخ الجليل ستخمد بإذن الله. والخبر ما ترون لا ما تسمعون.
ونعاهد الله عزَّ وجلَّ ثمَّ أمّتنا المسلمة وقادتنا وشيوخنا بأننا ماضون على خطى الأسد الأمير تقبله الله نصرةً للدّين وذبًا عن العرض وسعيًا لإقرار أعين الموحدين حتى يتمَّ النَّصر أو نهلك دونه.
اللَّهم منزل الكتاب ومجري السّحاب وهازم الأحزاب، اهزم اليهود والنصارى ومن حالفهم.
اللّهم اهزم الروافض والطّواغيت ومن عاونهم.
اللهم زلزلهم ودمّر عروشهم وعذبّهم بأيدي المؤمنين.
اللّهم اخزهم وانصرنا عليهم واشف صدور قوم مؤمنين وأذهب غيظ قلوبهم
اللّهم كن لعبادك المؤمنين وليًا ونصيرًا.
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
إخوانكم في:
شبكة /شموخ الإسلام > شبكة /أنصار المجاهدين