فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1099

المخلصون، فالإعلام اليوم إنما يسوسه ويوجهه في كثير من البلدان العدو الخارجي ومن يقف في خندقه، إلا إن الأمة بوجدانها الفطري، وإحساسها الجمعي المشترك، تعرف مكانة أسامة، ولهذا بكاه المسلمون في العالم كله، وصلى عليه الملايين صلاة الغائب في مساجدهم وبيوتهم، وإن لم يستطع الإعلام في العالم الإسلامي أن ينقل هذه المشاعر، فعسى أن يأتي يوم تتحرر فيه الأمة وتحتفي فيه بشهدائها وأبطالها كما يليق بهم، وعسى أن يكون قريبا!

وداعًا أيها البطلُ لكل شهادةٍ أجلُ

تودعك المدامعُ يا أخا الثوار والمقلُ

تودعك الفيافي والـ القوافي حين ترتجلُ

(سلامٌ كله قُبلُ كأن صميمه شُعلُ)

تودعك المساجدُ إن أبت توديعك الدولُ

شهيدَ اللهِ والإسلا ـمِ عذرًا أيها الرجلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت