فبعضُهم في مصرف المجاري ... يلوذ، والبعض أتى أعمامَه) [1] ( ...
والآخَرون يرجُفون خوفا ... وبعضُهم يُعظّم الندامه ...
وانقلبوا دعاةً للاصلاح ... ليُمنَحوا النجاةَ والسلامه ...
أيُرتجى الإصلاحُ من أوغاد ... وغيُّهم يَزيدُهم ظلاما ...
وهل ذئاب تمنح الإصلاحا؟ ... أم أنها ترعى لكم أغناما ...
كلا وربي إنهم أنجاس ... ويُتقنون النهبَ والإجراما ...
سُحقا لكم أيَّتُها الحُثالة ... وخِبتُمُوا أوفَقتُموا اللئاما ...
قد بِعتُموا ديارَنا أمريكا ... لم تبق في وجوهِكم كَرامه ...
أمسيتموا أحذيةَ اليهودِ ... وحكمُكم يصوغُه أوباما ...
أفسَدتموا البلاد والعبادا ... وفي الحروب جيشُكم قد ناما ...
وجندُكم أُسْدٌ على الشعوب ... وللعِدا في الحرب كالنعامه ...
قد حصَّنوا الحدودَ لليهودِ ... والقدسُ ولَّوا أمرَها الحاخاما ...
فلتدخلوا مَزبلةَ التاريخ ... ولْتعَضُّوا أصابعَ الندامه ...
ستُغلبون أنتمُ وجنودَكم ... والحقُ يرغَم أنفَكم إرغاما ...
ستندمون عاجلا لأنكم ... اثَرتمُ الخُنوعَ والسلامه ...
وكيدُكم يُرد في نحوركم ... عروشُكم تغدوا غدا حُطاما ...
دستورُكم زُبالةُ الأفكار ... ملأتم الدنيا به ظلاما ...
قانونُكم يدعوا إلى الدياثه ... ويحرُس الإفسادَ والإجراما ...
جعلتموا جهادَنا إرهابا ... والكفرُ فرَّخ بينكم وناما ...
آوَيتُمُ الردةَ والإلحادا ... صيَّرتموه ثقافة فقاما
(1) أعمامه: أبو متعب وجماعته، والإشارة هنا إلى شر العابدين التونسي وعلي طالح اليماني.