فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 1099

هو الشيخ"هشام علي السعيدني"الملقب بالشيخ"أبى الوليد المقدسي", في بداية العقد الخامس من عمره, فلسطيني الهوية, ولد في القاهرة عام 1969، وعاش في أرض الكنانة طفولته وشبابه، ولم يكن يذهب إلى غزة إلا لأيام محدودة خلال زياراته إليها ,ولقد بدأ طلب العلم الشرعي في سن الخامسة عشرة, فطلبه في شتى فروعه كالفقه والعقيدة وعلوم القرآن والتفسير؛ ولكنه تخصص في علم الحديث فبرع فيه وتعمق في دراسة بعض أبوابه كتحقيق الأحاديث, والنظر في الأسانيد، وحفظ أسماء الرواة، والبحث في كتب العلل, وفي هذا الفن كان من شيوخه المعروفين الذين تتلمذ على أيديهم وطلب العلم في حِلقهم الشيخ"أبو إسحاق الحويني"حفظه الله وتلامذته, والشيخ"محمد عمرو بن عبد اللطيف"رحمه الله وتلامذته, وفي أبواب العلم الأخرى كالشيخ"محمد بن عبد المقصود"حفظه الله وغيرهم من شيوخ مصر المعروفين.

أتم الشيخ حِفظ كتاب الله وحصل على سندٍ في روايته من أحد مشايخ مصر المعروفين، والذي بدوره تلقاه عن الشيخ"عبد الحليم بدر"شيخ عموم المقارئ المصرية, وأخذ الأصول النظرية كاملة للقراءات السبع على أيدي شيوخ وقراء مصر, وقرأ بعض القرآن برواية قالون عن نافع خلال فترة سجنه في مصر.

وبالنسبة لدراسته الأكاديمية فلقد تخرج الشيخ من كلية الآداب قسم لغة عربية, ثم بعد فترةٍ التحق بكلية الشريعة في جامعة الأزهر فاستفاد في الفقه المقارن والفقه المذهبي والفقه المعاصر, وكذا أصول الفقه والقواعد الفقهية, فدرس على أيدي عدد من أبرز شيوخ الأزهر كشيخ المالكية في مصر الشيخ أحمد طه ريان, ومفتي مصر الأشعري على جمعة وغيرهم من أصحاب الحِلق في الجامع الأزهر, وبعد أن تخرج الشيخ من كلية الشريعة والقانون؛ التحق بقسم الدراسات العليا للتخصص في أصول الفقه, لكنه انقطع عن إكمال دراسته العليا بعد عام واحد بسبب عودته لفلسطين وتحديدًا قطاع غزة.

عاد الشيخ لبلده حالمًا بالجهاد, فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على إمارة أفغانستان الإسلامية والعراق؛ قرر الشيخ أن يعمل بما علم، وأن يلتحق بدرب العزة درب الجهاد, فحاول الذهاب في بادئ الأمر للعراق, وحين لم يستطع ذلك قرر العودة لفلسطين, حاول أول مرة الدخول عبر الأنفاق، ولكن قوات الأمن المصرية اعتقلته وأودعته السجن، وما إن خرج من السجن حتى عَلم بفتح الحدود وهدم الجدار بين غزة ومصر ,فعاد مع أسرته, وفي قطاع غزة امتنع عن اللحاق بركب الجماعات الموجودة على الساحة لِما رآه من تمييعٍ وتضييعٍ للدين والعقيدة خاصة بعد ولوج كُبرى هذه الحركات"حماس"نفق السياسة المظلم, والتي كان الشيخ يُرسُل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت