فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1099

فلقد أكرمه الله في أيامه الأواخر بقتل و جرح أكثر من سبعة جنود من الجيش الماروني الكافر و كثيرًا ما كان يحاول الجيش التقدم من الموقع الذى كان يتواجد به الشهيد بإذن الله أبو تراب الشرورى إلا أنه كان يفشل دائمًا بفضل من الله، و كان يتكبد خسائر فادحة و يسقط منه الكثير من القتلى و الجرحي فما كان من الجيش الماروني إلا أن قصف بصاروخ من الطيران يزن 400 كيلو غرام من مادة الـ TNT الموقع الذى كان يتواجد فيه أبو تراب وكان أول موقع يقصف بالطائرات، فسقط الشهداء بإذن الله أبو تراب الشرورى و أبو ذر الليبي و أبو معتصم السوري -رحمهم الله- بتاريخ 14 - 8 - 1428هجري.

فتقبل الله الأسد الضرغام أبو تراب الشروري و رحمه الله رحمة واسعة هو وإخوانه وحشرهم الله مع الأنبياء والشهداء والصالحين، و وفقنا الله على السير على هذا الدرب درب الجهاد والإستشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه

رحمك الله يا أبو تراب الشروري فلقد كنت بألف رجل

بل والله بألف ألف رجل

فمن يطيق ماطقته يا أبو تراب إلا المخلصين من أمثالكم نحسبكم والله حسيبكم

إن القلبَ ليحزن، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا أبو تراب لمحزونون

فنعم المجاهد أنت ونعم الصابر أنت و لا نزكي على الله أحداُ

فلا نامت أعين الجبناء

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إخوانكم في

القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت