كان أبو تراب - رحمه الله- يحب الإستطلاع كثيرًا و كان أميرًا على إحدي المواقع المهمة و ذات مرة استطلع موقع كان الجيش الماروني قد سيطر عليه و أتخذه مكان للراحة على أطراف المخيم و أي راحة و أسود التوحيد له بالمرصاد، فأقتحم عليهم أبو تراب - رحمه الله - المبني الذى تمركز فيه الجيش و إذا بأحد الجنود يرى أبو تراب فرماه أخينا ابو تراب برشقة فأرداه قتيلًا و انسحب من المكان على الفور و بلغ إخوانه بأن يتمركزوا في مكان معين، ليستطلعوا الموقع لإقتحامه و ماهى إلا لحظات حتى بدأ إشتباك عنيف بين أسود التوحيد و الجيش الماروني فإذا بالجيش الماروني الجبان ينسحب من المكان و يقوم بتفيجر المبني من غير أن يسحب قتلاه المتواجدين تحت الركام.
و ذات مرة بدأ الجيش الماروني بإطلاق قذائف الهاون و الأنيرجا الأمريكية الصنع على مكان تواجد أسود التوحيد فظن الأخوة أن الجيش يريد أن يتقدم إلى الصفوف الأمامية، وبعد ذلك تبين أن أعداء الله يريدون وضع دشمة عسكرية في أحد البيوت المهمة للسيطرة على المكان، و لكي يقضوا على الأخوة القناصة المتواجدين في البيوت المجاورة وتم ذلك فقام الجيش الماروني بنصب الأسلحة الرشاشة من نوع 12.5
وهى أسلحة رشاشة توضع على المدرعات وتوضع داخل المبني.
و بعدها إجتمع الأخ أبو تراب الشروري و أبو أنجش - رحمهم الله - و تبايعوا على أن لا يرجعوا إلا بعد إقتحام الموقع، وقد مكنهم الله من إقتحامه حتى أثخنوا في أعداء الله و سيطروا على الموقع بالكامل و غنموا - رحمهم الله - قطعتين من نوع m16 وهي بندقية أمريكية الصنع مع ذخيرتها و غنموا كمية كبيرة من الزخائر و العديد من القنابل الأمريكية الصنع.
كان أبو تراب الشروري - رحمه الله- أسد من أسود التوحيد في هذا الزمان فكان لا يكل ولا يمل في مقارعة أعداء الله، و في أحد الأيام سقطت قذيفة على المنزل الذى كان يتواجد فيه أبو تراب مع إخوانه و سقط الجدار عليه و أخرجه الله من تحته بلا أذى هو و إخوانه الموحدين.