فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1099

شهر كالم لعدم توفر علاجه في لبنان، وبتدخل الاخوة في العراق تم بحمد الله توفير الدواء الخاص بحالته رحمه الله

وعلى الرغم من مرضه رحمه الله فقد كان يدعو الله أن ييسر له موتا بعمل جهادى ولا يتمنى الموت وهو على فراشه وكان يلح على الأخوة أن يحققوا له أمنيته بالاستشهاد

وقد شاء الله سبحانه ان تأتى الرياح بما يشتهى شهيدنا

فأتت الاوامر لجميع الاخوة المتواجدون في مخيمات بيروت بالتوجه الى مخيم نهر البارد

وبقي ابو يوسف الجزائري مرابطًا مع إخوانه لا يكل ولا يمل

وقبل بدء المعركة بإسبوع فقط حصلت كرامة من الله تعالى لأبو يوسف الجزائري بأن شفاه الله عز وجل من مرضه كليًا،

وبدأ يستعيد صحته ونشاطه وكأنه كان على موعد مع الشهادة

وبدأت المعركة وهب هزبر البارد الاسد المقدام والفارس الهمام ابو يوسف الجزائري الذي تشهد له دبابات الجيش الماروني ووالله وبالله وتالله ان الدبابات كانت تفر من امام فارسنا المقدام ابو يوسف الجزائري وعمم وقتها الجيش الماروني الصليبي على جميع القناصين المتواجدون على محور المحمرة شارع الموت بأنه يوجد رجل نحيف وشعره طويل واعطوا جميع مواصفاته لمن يراه ان يقتله باسرع وقت لكثرة الخسائر التى أوقعها بالدبابات فكان والله يركض خلف الدبابة وهي تفر من امامه

حت يصل الى مواقع الجيش ويقتل منهم ويعود الى إخوانه

وذات يوم تقدم الجيش الكافر الى محور المحمرة وعلم وقتها ابو يوسف الجزائري بالتقدم وخرج يطارد احد المدرعات التي تحمل الجنود حتى وصل اليها وفتح الباب واطلق النار على من فيها وكان وقتها الاخ ابو مهند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت