فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1099

التونسي رحمه الله تعالى سبقه بتدمير احد المدرعات في نفس المكان وبعد ان رأى جنود الخزي والعار هذا المنظر فروا هاربين تاركين وراءهم حصونهم التى أتوا بها ملتهبة تحترق بنيران صبها عليهم اسود التوحيد

وكان محور المحمرة من اكثر المعارك ضراوة ولم يتمكن الجيش الكافر من دخوله الا بعد خروج اسد البارد الشهيد باذن الله تعالى أبو هريرة اللبناني الذي اذاق عباد الصليب الويلات وكان عندما يتقدم الجيش الماروني الصليبي خمسون مترًا فقط فكانت لا تهنأ للاسد ابو هريرة رحمه الله عين الا بعد أن يثخن فيهم فيعيدهم الى الوراء - رحمك الله يا اسد الجهاد في إخدود نهر البارد رحمة واسعة وسقاك الله من يدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا تظمأ بعدها ابدا.

ومن بعد خروج اسد نهر البارد ابو هريرة رحمه الله تعالى تقدم الجيش الصليبي الى محور المحمر ودارت هناك معارك ضارية بين اسود التوحيد وبين فئران الصليب وكعادة هزبر البارد ابو يوسف الجزائري بدأ يطارد الفئران حتى وصل الى موقع الجيش واقتحمه عليهم فأصابه احد القناصين بطلقة في بطنه وتمكن الاخوة من سحبه وهو مصاب وقد اجريت له عملية جراحية وبدون تخدير وكان رحمه الله يتألم المًا شديدًا حتى فارقت روحه الطاهرة جسده متأثرا بجراحه رحمه الله تعالى

وبعد غياب شهيدنا بإذن الله ابو يوسف الجزائري عن محور المحمرة دخل الجيش الماروني الصليبي بدباباته ومدرعاته مكانا لم يكن ليدخله حتى سقط شهيدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت