فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1099

وذات يوم اشتد القصف المدفعي على منطقة سعسع وبدأ الجيش يتقدم بإتجاه المنطقة وكانت المشكلة التي تواجه الإخوة هناك هي أن بيت النساء قريب جدًا من المنطقة التي سيطر عليها الجيش الكافر بل وكان فوق الملجأ الذي توجد به النساء وكان يسمع أصوات الأطفال وصرح ذلك في الإعلام وطلب الإخوة الإسناد من الخلف ولكن كانت وقتها جميع المحاور تدور عليها معارك شديدة

فجاء وقتها أحد أُسود التوحيد وهو أبو طلحة الشاوي رحمه الله تعالى كان وقتها المسؤل العسكري وذهب إلى بيت الجرحى وأتى بهم جميعًا وجاء ببعض الإخوة من مواقع أخرى وطلب منهم أن يبايعوه على الموت وكان ذلك من فرسان التوحيد خاصة عندما علموا أن أخواتهم الشريفات العفيفات يحاصرهن جند الطغيان فبايعوا أبو طلحة على الموت وقال للجميع إما أن نقتلهم ونحرر أخواتنا وإما أن يقتلونا ونقدم عذرنا إلى الله تعالى

وبدأ فرسان التوحيد الهجوم على الجيش الماروني الصليبي وأشتد القتال وبدأ الإنغماس بالجيش وإستأسد الابطال أسود النزال وبدأوا يضربون أعداء الله وتكبيراتهم تعلوا المكان وبدأت صرخات الجيش كالنساء

ووقتها انغمس أحد الإخوة الأنصار وهو"أُسامة الخطيب"أبو بكر الأنصاري ودخل بين أفراد جيش الصلبان وقتل منهم الكثير حتى سقط رحمه الله وعندما شاهد الإخوة هذا المنظر أي انغماس أبو بكر الأنصاري رحمه الله تعالى تشجعوا على ذلك وبدؤا ذلك حتى أكرمهم الله بنصر من عنده وفر الجيش من المنطقة تحت غطاء من المدفعية الأرضية والهاونات وتمكن الإخوة من أخذ جثمان الشهيد بإذن الله أُسامة الخطيب ووالله أن رائحة المسك تفوح منها وأن الابتسامة لا تفارقه وتم دفنه رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت