وبعد ثلاثة أشهر من المعركة تم نبش قبره من قبل الجيش الماروني وروي عن بعض الإخوة أن رائحة المسك تفوح من القبر وأن دمائه لا تزال تنزف منه رحمك الله يا أبو بكر الأنصاري وجعلك الله في الفردوس الأعلى
وتمكن الأخوة بفضل الله ورحمته أن يسحبوا النساء من المنطقة وتأمين نقلهن ومن معهن من الأطفال الى منطقة ثانية وأثناء ذلك نقلهم أصيب أبو معاذ الروسي بشظية من قذيفة هاون - شل الله يد من أطلقها - ودخلت الشظية الى قلب بطلنا أبو معاذ رحمه الله فما كان منه الا أن انطلق يكبر"الله أكبر قتلت الله أكبر قتلت"
ونقله الاخوة الى المستشفى بعد أن صعدت روحه الى باريها
نسأل الله عز وجل أن يتقبل أبو معاذ الروسي في قوافل الشهداء الذين روو شجرة التوحيد بدمائهم الطاهرة وأن يرزقه الفردوس الأعلى وأن يحشره مع النبيين الصديقين والشهداء
فتقبل الله أبو معاذ الروسي وإخوانه وحشرهم الله مع الأنبياء والشهداء والصالحين، و وفقنا الله على هذا الدرب درب الجهاد والاستشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه
أعلم