انتقل إلى مخيم برج البراجنة في بيروت وجلس في المخيم مرابطًا - حتى أذن الله ببدء الاشتباك الأول مع جند الخيانة في مخيم البداوي والذى وقع في نهاية شهر نوفمبر عام 2006 ...
وعندها قرر الشيخ شاكر العبسي"أبو حسين المقدسي"حفظه الله تعالى إنتقال جميع المجموعات التي تتواجد في مخيمات بيروت التوجه إلى مخيم نهر البارد وعندما وصل الى المخيم إستضافه أحد الإخوة الأنصار وهو ومجموعة من الإخوة لفترة ثلاثة أشهر ومن بعد ذلك تم تجهيز المعسكرات والمضافات في المخيم وتم دخول الإخوة بما فيهم أبو وقاص الشروري - رحمه الله
وبعد وصول الاخوة بأيام قليلة بدأت المعركة بين أولياء الرحمن وأتباع الشيطان
وجاء وقت أبو وقاص الشروري فكان أسدًا في الميدان يصول ويجول على أعداء الله فشارك في أشرس المعارك وذات مرت تقدم الجيش الماروني الصليبي على محور المحمرة وكانت تدور وقتها أشرس المعارك وكان يستعمل عدو الله جميع الأسلحة الثقيله وتقدمت مشاة الطاغوت تحت تغطية القصف عندئذٍ زأر الأسد أبو وقاص الشروري فنزل هو وأبو زبيدة الجزائري إلى الشارع يبتغيان الشهادة وبدأ النزال وجهًا لوجه وثبت الأبطال في الميدان وبدؤا يتسابقا في مطاردة الجيش الجبان وبدأ يفر من أمامهم كالفئران وعندما كان يتقدم أبو وقاص رحمه الله تعالى وأبو زبيدة يسانده في التقدم أصيب أبو وقاص الشروري في يده اليمنى ووقف وقتها ينظر إلى يده والدم ينزل منه ونظر وقتها من أين أطلق النار عليه ووجد فريسته وأنقض عليه بسرعة وإذا بالجندي الحقير يقف ويرتعش من هجوم الأسد أبو وقاص الشروري حتى والله الذي لا اله إلا هو أن أبو وقاص إستطاع أن يضع فوهة بندقيته على رأس الجندي الماروني و يفرغ في رأس الجندى المجرم حوالى عشر طلقات وتمكن الأبطال من صد التقدم وتراجع جند الكفر الصليبى الحاقد وعاد بطلنا رحمه الله يبشر إخوانه بما من الله عليه وعلى اخوانه من نصر
وشفاه الله تعالى من إصابته وبعد أيام طلب منه أبو سلمة المسؤل العسكري تقبله الله تعالى هو وبعض إخوانه ليكونوا درع لإخوانهم خوفًا من تقدم الجيش من جهة مكاتب فتح العلمانية- أراحنا الله من الكفر وأهله انه ولى ذلك والقادر عليه- وكان الاخوة المرابطون يستطلعون المنطقة لصد أي هجوم ومن بعدها جاء أحد الإخوة الأنصار و استبدل بطلنا الذى تم نقله الى محور العبدة.
وبدأ يساعد إخوانه في زرع العبوات والتفنن في إسقاط البيوت على الجيش المارونى الحاقد - كلما دخل بيتا
وجاء يوم عرس أبو وقاص ليزف الى الحور العين باذن الله تعالى حيث وقع تقدم لجيش الطغاة على محور العبدة ويسارع الإخوة لزرع عبوة في مبنى كان جند الكفر