أولا: شهادة حق
ولئن كان آل سلول (آل سعود) قد اجلبوا بخيلهم ورجلهم وبذلوا الاموال لتشويه صورة المجاهدين عموما وفي الجزيرة خصوصا .. فإن الحق لا بد ان يظهر ظهورا لا رد له من كيد عدو حاقد ولا سحر شيخ ماكر ..
وننقل هنا عن اثنين ممن شهدوا لهذا للشيخ الرشيد ..
1 - (فتى الادغال) :
وهو ممن صحب الشيخ الكترونيا - ان صح التعبير- عبر المنتدى المشهور (الساحة العربية) ..
وكان مما كتبه - بعد اسر الشيخ الطويلعي- مقالا بعنوان (ذكريات خاصة جدا مع"اخو من اطاع الله"و"بشير النجدي") [1] ، ذكر فيه كلاما طيبا، انقل منه هنا ولا حاجة للتعليق فهذا كلام من خبره طويلا وهو ليس من التنظيم ولا يوافق الشيخ [2] ، انما هي مقالة حق:
(2) فهو يعده قد غرر به!، وهو في نفس المقال يظهر حزنه لحاله، حتى انه فرح متفائلا ان يكون السجن والحبس خيرا له من المضي قدما في الفساد!!! وفي الحقيقة ان الشيخ الطويلعي وامثاله هم من يأسفون لمثل لحال هذا (الفتى) ، لانه ما زال يقبع في سجون التقليد، فهو في مقاله هذا يقول مثلا (الغُلاةِ الجانحينَ عن الحقِّ واستبدلوه بالغلوِّ والتطرّفِ واستحلال ِ الدماءِ المُحرّمةِ والأديان ِ المُحترمةِ .... واستهدافٍ للآمنينَ من المسلمينَ والمستأمنينَ .... ثمَّ وصلَ بهم الحالُ إلى أن كفّروا وقتلوا إخوانَهم هذه البلادُ الطّاهرة ُ التي حرّمَ اللهُ في ربوعِها قتالَ المُشركينَ هل ما زالتِ العقولُ تهيمُ بخُرافاتِ الجهادِ في بلادِ الحرمين .... ) الخ ما قال، مما ترى فيه - للاسف- التقليد الاعمى لما يردده كهنة السلطان! من غير دراية لكتاب ولا سنة! ولا ادري هل قرأ ما كتبه صديقه الطويلعي في كتابه الرصين (انتقاض الاعتراض على تفجيرات الرياض) ام لا؟! ارجوا ان لا يكون قد قرأه لتكون هذه دعوة مني له لقراءته بتدبر وتامل ..
لانه لو قال ما قال -بعد قراءته- فهي والله المصيبة العظمى! لان ما كتبه العلامة الطويلعي في الكتاب المذكور اوضح ان القول بصحة هذه التفجيرات قول له اعتباره الفقهي وقوته العلمية، فاقل احوال القارئ ان يتبين ان المسألة ليست مجرد تطرف وجهالات كما يصورونها! .. والله المستعان
ثم هل هم كما قال: وصل بهم الحال الى ان كفروا اخوانهم؟!! وهل حرم الله قتال المشركين حقا في بلاد الحرمين كذا على الاطلاق؟!! وهل اخراج المشركين منها وقتال المرتدين المعاندين خرافات؟!! وهل هناك عقد امان؟ حتى يبحث في صحته؟!!
اسال الله لهذا (الفتى) ولامثاله الهدى والسداد وانصحهم ان يكفوا عن الكلام في مثل هذه المسائل حتى يتبينوا قول الشرع فيها، وان لا يسلموا عقولهم للمستأجرين من المشايخ والاعلاميين! لان العقل نعمة وتغييبه جحود لها، ومآل جحد النعمة الى السلب! اليس كذلك؟!