(وافاني في هذا اليوم ِ العابس ِ من صديق ٍ لي أنَّ أخانا الكاتبَ: أخو من طاع الله تمَّ إلقاءُ القبض ِ عليهِ في عمليّةِ البارحةِ، وصديقي هذا رجلٌ عاقلٌ، من سراةِ النّاس ِ الكِرام ِ، كانَ من قومهِ بالمحلِّ الأرفع [1] ، يُنظّرُ لهم ويؤصّلُ مسائلَ التكفير ِوالتفجير [2] أُسرَ"أخو من طاع الله"وبقيتْ في مُخيّلتي ملامحُ من ذكرياتٍ عبقةٍ معهُ قضيناها سويًّا في أزقّةِ الشبكةِ العنكبوتيّةِ، كانَ شابًا ذكيًّا لمّاحًا أريبًا، يأنسُ للأدبِ وأهلهِ، ويقرضُ الشعرَ كما يكتبُ أحدُنا السطرَ والسطرين ِ، كما أنّهُ كانَ طالبًا للعلم مؤصّلَ الطرح ِ، ولهُ ملكة ٌ ساحرة ٌ في الكتابةِ يُغذّيها نهرٌ فيّاضٌ من اللغةِ السلسةِ العذبةِ، والمعلوماتِ الحاضرةِ لديهِ بالفعل ِ والقوّةِ القريبةِ، لا تلحظ ُ في أسلوبهِ التنافرَ أو الشذوذ ولأنّهُ جاءَ الساحة َ على حينٍ غفلةٍ من أهلِها، بدأ فيها حيّيًا مُقصرًا بادئ أمرهِ، ثمَّ لمّا بانَ للنّاس ِ أدبهُ وبيانهُ صارَ فيهم كوكبًا لامعًا وصدرًا مُقدّمًا، لهُ طبعهُ الخاصُّ وسمتهُ المُتفرّدة ُ، وربّما نشرَ شعره باسم ِ: عبدِ العزيز ِ بن مُشرّف البكريِّ ) ا. هـ
2 -خالد المشوح: [3]
المسؤول الاعلامي لـ (حملة السكينة) الفاشلة [4] يعلق على خبر اسر الشيخ -فرج الله كربه-
(لكن الأكثر أهمية من ذلك هو"الكريزما" [5] الكبيرة التي كان يمتلكها(أخو من طاع الله) بين أوساط كبيرة من مستخدمي الإنترنت، وذلك من خلال البعد الأدبي في كتاباته واللباقة الشخصية .... )
(1) يقصد المجاهدين - نصرهم الله وايدهم
(2) تاصيلا فريدا في بابه - والله حسيبه -، ينصر به اولئك الابطال الذين يكفرون من كفره الله ورسوله ديانة له - والله حسيبهم - ويفجرون ابدانا - اباح دمائها خالقُها - وعمرانا - ياوي اليه اعداء الملة والدين، يفعلون ذلك حتى يظفروا برضوان ربهم- نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله منهم احدا.
(3) نقلا عن موقع السكينة.
(4) نعم .. هي فاشلة - بفضل الله -. ووقوع بعض الاثر لها لا يدل على نجاحها البتة، اذ ها نحن نرى بفضل الله ان التنظيم قد دخل في مرحلة هي اقوى من ذي قبل بحمد الله، بقيادة الشيخ ابي بصير ناصر الوحيشي حفظه الله، وما اعلانهم مركزية التنظيم في اليمن الا بشرى لما هو آت في قابل الايام، ان شاء الله. وسيتيقن آل سعود (بعير الجزيرة) واذنابهم (المستأجرين) ان"حملة السكينة"و"برنامج المناصحة"كان له اثر كبير جدا على الشباب!
لولا اشتعال النار فيما جاورت *** ما كان يعرف طيب عرف العود
والله غالب على امره ...
(5) الكاريزما كلمة (بالانجليزية: Charisma) في أصلها اليوناني تعني الهدية أو التفضيل الإلهي، فهي تشير إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص، هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا. كما في موسوعة ويكيبيديا على شبكة الانترنت.