7 - (برنامج"العين الثالثة") [1]
ببساطة ودون سابق تخطيط سقط"وزير إعلام" [2] تنظيم القاعدة في السعودية بين يدي السلطات الأمنية التي اعتقلته حيا رغم أنها لم تضعه قبل ذلك على قائمة المطلوبين الأمنيين لديها وكان هذا الصيد السهل الذي حققته ضربة قاصمة للتنظيم الذي شن عمليات دموية في السعودية [3] والذي تعرض لضربات قاسية من قبل السلطات. [4]
ورغم أن اعتقال المسئول الإعلامي للتنظيم الإرهابي تم قبل فترة من الزمن إلا أن حلقة من برنامج"العين الثالثة"بثتها قناة"العربية"مطلع الأسبوع تمكنت من أن تلقي الضوء على هذا الرجل وتكشف الكثير عن شخصيته والتحولات التي تعرض لها، ورسمت صورة للنجومية التي حققها في عالم الإنترنت ومنتدياته التي كان يعتبرها ساحة سهلة لصيد المزيد من الأتباع.
فمن هو هذا الرجل الذي كان يقود العمل الإعلامي في"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"؟
إنه عبد العزيز بن رشيد العنزي الذي عرف في منتديات الإنترنت وفي مطبوعات القاعدة التي كان يصدرها بأسماء مستعارة مثل:"أخو من طاع الله"، و"عبد الله بن ناصر الرشيد"، و"فرحان بن مشهور الرويلي"، وقد قُبض عليه بعد ملاحقة سريعة في حي الروابي شرق الرياض بادر خلالها إلى
(1) الذي يذاع على قناة العمالة الخبيثة المسماة (العربية) في حلقة بعنوان: القصة الكاملة لسقوط وزير الاعلام بتنظيم القاعدة في السعودية.
(2) هذا الرتبة ليس لها وجود في تنظيم القاعدة، سواء في جزيرة العرب او في غيرها، لكن تنبه انهم انما اعطوه هذه الرتبة ليكون ذلك ابلغ في الهجوم الاعلامي الخبيث، فهم متى شاؤوا ضخموا الحدث او الشخص، ومتى شاؤوا حقروا شأنه، كل ذلك تبعا للتاثير الذين يجتهدون في حصوله في هجمتهم، لكن تذكر انهم ان جهدوا في الباطل بالباطل، فإن اهل الحق جهدوا في الحق بالحق، والله مع المتقين.
(3) وهذا مما يغتر به سفيه العقل فقط، والا فهل في الحروب اي الحروب كانت - بغض النظر عن موافقتها للحق او لا- الا حوادث قتل ودماء!!
وليت الحمقى من المنتسبين للعلم يتعقلون ساعة من النهار، اذا لعلموا ان انكارهم للجهاد بحجة انه يزهق النفوس ويريق الدماء هو انكار يأنف ان يتفوه به العقلاء من اي ملة كانوا!!
(4) الحرب سجال، ساعة وساعة، لكن ليت هؤلاء الاعلاميين المغفلين الذي يستخفون بعقول الناس يعترفون بالضربات الموجعة الاليمة التي ذاقها آل سلول على ايدي المجاهدين، ليكون كلامهم في ضربات المرتدين له مصداقيته لدى المراقب! لكن للضلال عماية وللكذب سوق كما تعلم ... نسال الله الهدى