إطلاق النار على رجال الأمن الذين نجحوا بإصابته وإسقاطه واعتقاله حيا قبل أن يحاول السطو على سيارة أحد المواطنين. [1]
اسمه الكامل هو عبد العزيز بن رشيد الطويلعي العنزي، حاصل على شهادة جامعية في العلوم الشرعية بتفوّق، وإضافة لعمله الإعلامي في الدعاية لتنظيم القاعدة فقد شارك في العديد من المواجهات الأمنية، كما شارك في دفن اثنين من زملائه بعد إصابتهما في مواجهة أمنية، وساهم في تجنيد عدد من الشبان في التنظيم، وتولى إدارة اللجنة الإعلامية والشرعية في التنظيم. [2]
وحسب الباحث في شئون الجماعات الإسلامية سعود السرحان فقد كان العنزي أحد أهم المنظّرين الشرعيين لتنظيم القاعدة في السعودية،"وقد بدأ نشاطه معها منذ العام 2002 أو قبل ذلك أي قبل أن تبدأ العمليات الإرهابية في المملكة، ومنذ بدأت تلك العمليات كان يكتب منظّرًا لها ومدافعًا عنها حتى قبل أن تصدر مجلة"صوت الجهاد"التي كانت تتحدث باسم التنظيم وتنشر أفكاره، فقد كان يقوم بهذا الدور مستغلا وضعه كأحد مشرفي منتدى"السلفيون"على شبكة الإنترنت الذي كان ينشر فيه تحت اسم عبد العزيز البكري."
وقال البرنامج إنه رغم دوره القيادي داخل التنظيم إلا أن العنزي لم يكن ضمن المطلوبين علنًا من المدرجين على قائمتي الـ 19 والـ 26 من الذين تطلق عليهم وزارة الداخلية السعودية وصف"الفئة الضالة"، وكان غياب العنزي عن القائمتين لغموض شخصيته في بداية نشاطه وهو الأمر الذي ساعده على التحرك بحرية أكثر وزيادة نشاطه في تجنيد عناصر جديدة للتنظيم، استخدم العنزي منتديات الحوار على شبكة الإنترنت وسيلة لتجنيد المتعاطفين مع أعمال القاعدة.
وفي ذلك الوقت كان ناشطو"حملة السكينة"التي أطلقتها وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف في السعودية بهدف محاورة المتعاطفين مع الأفكار المتشددة والإرهابية عبر الإنترنت يقومون بالمشاركة في الحوارات الدائرة عبر الإنترنت لتصحيح الأفكار والمفاهيم، وكان العنزي -تحت اسمه المستعار- أحد من اشترك في الحوار مع هؤلاء النشطين.
(1) ان صح الخبر، لن تعدم ساذجا ينكر على الشيخ محاولة سطوه على السيارة! بحجة ان فعله غصب! فقد رأينا اعجب من هذا من فقهاء هذا الزمان .. ولا عجب ففقه المخذلين له اصوله وضوابطه!
(2) له جهود مباركة في الدعوة والاعلام اسال الله ان يجازيه خيرا، اما دعوى توليه الشؤون الاعلامية والشرعية، فهذا بحاجة الى خبر اكيد، ولا تنسى ان هذه الاوصاف تطلق لتضخيم جهود كلاب المباحث! لا لشيء!