فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1099

أما أنتم يا طواغيت، فالله أعلى وأجلّ، الله مولانا ولا مولى لكم، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، إخواننا قتلوا في سبيل الله وهم يذودون عن شرع الله، أما أنتم فأرواحكم تُزهق على أيدي المجاهدين وأنتم تقاتلون في سبيل أمريكا وفرنسا ومصالحهما، تقاتلون من أجل الديمقراطية الكافرة والوطنية الجاهلية، فشتان شتان!

ونقول لكم: لا تفرحوا كثيرًا، وقد ترك لقمان وإخوانه رجالًا أوفياء وأسودًا عظماء لا ينامون على ضيم كتب الله عليهم القصاص، وقد أذاقوكم من قبل شيئًا يسيرًا من العذاب والقادم أدهى وأمر -بعون الله-، وإذا كنتم تظنون -يا أذناب اليهود- أن جهادنا سينتهي بقتل بعض إخواننا فأنتم واهمون! واسألوا أمريكا عن قاعدة الجهاد، فكلما قدمَت رجالها وقادتها كلما ازدادت تمكنًا وصمودًا وانتشارًا، وازدادت أمريكا ضعفًا وانكسارًا، فإن المجاهدين يذودون عن دين الله ودين الله لا يُغلَب، وشريعته لا تُهزَم، قال

-تعالى-: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}

اللهم تقبل إخواننا في الشهداء، واجعل دماءهم نورًا للموحدين على أرض تونس، ونارًا على أعداء الملة والدين.

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت