الأوصاف أو المسميات المهينة التي كانوا يستحقونها بما ألحقوه من أضرار ومصائب بالشعب الأفغاني لأكثر من عقدين من الزمان، وذلك تأليفًا لقلوبهم وأملًا في أن يتداركوا خطأ ما هم فيه فيعودوا إلى الحق، وإلى اتباع النهج القويم.
وليتعال الجميع على حظوظ النفس والمكاسب الشخصية أو العرقية الضيقة على حساب مكتسبات الأمة من هذين الجهادين المباركين ضد السوفييت ثم الأمريكان وحلف الناتو، وأن يساهموا في إعادة بناء ما هدَّمته العقود الأربعة الأخيرة من كل مظاهر الحضارة الإنسانية المعاصرة في أفغانستان، ليعيش الشعب الحياة الكريمة التي يستحقها في ظل أحكام الشريعة، وينعم بالعدل والكفاية والكرامة التي حُرموا منها خلالها، فيعود المهاجر ويأمن المواطن؛ وتكون أفغانستان نموذجًا للدولة الإسلامية المنشودة، وما ذلك على الله بعزيز ولا عسير.
فاللهم انصر عبادك المجاهدين المخلصين في كل مكان ومكِّن لهم في الأرض واجعلهم هداة مهتدين، وأعد الإمارة الإسلامية في أفغانستان بقيادة أمير المؤمنين الملا أختر منصور حفظه الله إلى السلطة في قندهار وكابل عاجلًا غير آجل يا رحمن!
وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين.