فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1099

ربما يسأل سائل لماذا"خطاب"لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله ويبتعد عن هذين الشخصين؟

فأقول هناك سببين رئيسيين:

أولهما: أنه كان رحمه الله حريصًا على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانة الملقاة على عاتقه، وحقيقة أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به من قبل، فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل لا يسير على الوجه المطلوب.

والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهدًا معنا في الحرب الأولى، وكان"خطاب"رحمه الله يقول للأخوة هذا الأمر والإخوة يقولون له إن قديروف وسلم وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية، ولكن إذا جاء القدر لم ينجي الحذر، ولكل أجل كتاب.

وربما يسأل سائل آخر: لماذا تأخرت كتابة القصة إلى الآن؟

فأقول: والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحة إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقة، بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة، وهذا ما لم يكن ابدًا، فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين، ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم، نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته.

فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة.

هذا والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد

كتبه

ابو الوليد عبد العزيز الغامدي

صفر 1424 هـ

الشيشان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت