كان محبا للرياضة لاسيما كرة القدم وكان يقيم دوري للعب مع شباب القيصومة وكان دائما هو قائد الفريق (خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية إذا فقهوا) ويسمع الغناء كعادة الشباب.
سبب هدايته: كان سبب هدايته على بعض الأشرطة التي سمعها بالصدفة، ثم وجد كتاب الجواب الكافي في مكتبة البيت مما تركه جده سيف الذي كان عمدة القيصومة وكان الجد يحفظ القرآن، فقرأه وتأثر به تأثرا كبيرا جدا، وذلك أن كتاب الجواب الكافي متخصص في بيان آثار الذنوب، فلا ينتهي منه القارئ إلا ويحس بحاجز كبير بينه وبين الذنوب، وكان يمشي في المساجد يلقي الدروس من كتاب الجواب الكافي بعدما لخصه، ومن ثم أخذ يتتبع كتب ابن القيم في المكتبات، فوقع على الوابل الصيب فأثر به أكثر، ثم مدارج السالكين ثم طريق الهجرتين، وكان يحبه حبا كثيرا حتى أنه قرأ طريق الهجرتين أكثر من عشرين مرة، ويكاد يحفظه عن ظهر قلب.
زهده: كان يكره كثرة الثياب والملابس ويرى أن هذا من نواقض الزهد، وكان يكره النوم على السرير ويحب النوم على الأرض وقول: إنه أعون على قيام الليل، ويكره الكل بالملعقة وشرب العصير بالعود (المزاز) وكانت سيارته نيسان بك أب 85 ولم يتركها حتى تعطلت تماما، ثم هايلوكس 93 حتى سافر إلى الشيشان، وكان يكره عموم مظاهر الترف والرفاهية، حتى إني أنه مرت علينا سيارة فورد جراندماركيز آخر موديل فقال: أعوذ بالله، والله لو أهديت لي ما أخذتها.
علمه: كان يحفظ القرآن والصحيحين وبعض المتون وقرأ كتب ابن القيم كلها تقريبا ويحفظ معظمها، ولازم الشيخ محمد بن صالح العثيمين مدة إقامته في عنيزة ودراسته في جامعة الإمام محمد بن سعود، وكان يتصل بي من الشيشان لمناقشة بعض