فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1099

يرضونه وإن الله لعليم حليم". فإذا كان تكفل لي بالرزق الحسن والمدخل الذي أرضاه فلا أبالي من هذه الحفرة أو هذه بعثت."

(من فصل في سبيل الله فمات أو قتل أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة - ذات سم- فمات أو مات بأي حتف شاء الله له أن يموت فهو شهيد وإن له الجنة) ، والحديث رواه الحاكم وغيره، وهو حسن.

وقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سأل الصحابة عن ثلاثة نفر أسلموا معا وهاجروا معا فأحدهم قتله الطاعون والآخر قتله البطن (المرض) والثالث قتل في سبيل الله شهيدا، فأيهم أفضل عند الله؟ قالوا: الذي قتل شهيدا. قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن يكونوا رفقاء في الآخرة، كما كانوا رفقاء في الدنيا.

شهادة حق:

والشيخ تميم كما نشهد له عند الناس وبين يدي رب الناس أنه هاجر وما حرص على الدنيا أبدا.

لقد قلت له ذات مرة: يا شيخ تميم لو رجعت إلى وظيفتك التي يبلغ راتبها خمسة وعشرون ألف ريال في الشهر فماذا عليك؟ ففيه خير الدنيا والآخرة [1] .

قال لي: (والله لو أعطوني مليون ريال شهريا ما رجعت إلى الدنيا. ما رجعت إلى الوظيفة. وهل فقدت عقلي حتى أستبدل مليون ريال، بالدنيا وما عليها؟ ... رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها) .

ماذا نقول فيك يا أبا ياسر وقد أفضيت إلى ما قدمت، ونرجو الله أن يكون قد تقبلك في الفردوس الأعلى.

(1) - سأله الشيخ هذا السؤال مازحا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت