فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1099

وكانوا قد وضعوا حرسا عليه أثناء تغسيل جثمانه الطاهر رحمه الله حتى لا ترى أثار التعذيب في جسده

ومن الكرامات التي حصلت للشيخ عامر رحمه الله أنه عندما أستلم أهله جثمانه تحت حراسة مشددة حتى لا يروا أثار التعذيب كانت يده اليمنى ملفوفة ففتح أحد إخوانه يده فارتفعت السبابة التي لطالما شهدت لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة.

والكرامة الثانية أنه كان هناك أحد اللذين يتبنون المنهج الجامي نزل مع الشيخ عامر للقبر وفتح عن وجهه ورأى الإبتسامة في محيا وجه الشيخ والنور الذي خرج من وجهه فعندما رأى هذا المنظر بكى.

والكرامة الثالثة شهادة أحد أعداء الله من أمن الدولة بأن الشيخ عامر كان مبتسما عند مانقلوه إلى المستشفى بعد مقتله في أمن الدولة

ناهيك عن الرؤى التي رؤيت له يطول المقام بذكرها.

فهذه كانت نهاية قصة الشيخ عامر التي أختصرتها ولم أعطه حقه ولو كتبت عن هؤلاء مجلدات فلن أوفيهم حقهم.

فرحمك الله يا أبا البراء وأسكنك فسيح جناته وجمعنا وإياك في مستقر رحمته

فنعم الأمير كنت يا عامر

ونعم الشيخ ونعم الأخ

فوالله يا أميري إنني أخجل كل الخجل بأنني لم أنهي القصة على الوجه المطلوب

وأسأل الله أن يعفو عنا و ويغفر لنا

وأسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الإنتقام لك ومن قبلك الإنتقام لدين الله عز وجل من هؤلاء المرتدين الجاثمين على صدور المسلمين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت