يمارسون أشد أنواع التعذيب على الإخوة وانتهاك الأعراض والتلفظ بالألفاظ البذيئة، وأما سب الدين فهذا سمعته بإذني وأقسم بالله العظيم على ذلك.
وكان الشيخ عامر هو الصيد الثمين كما يسمويه كلاب الدولة _أجلكم الله.
فلقد كانوا يتفنون بتعذيب هذا الرجل البطل الذي صمد في وجوههم رغم ما لقيه من أهوال التعذيب.
وكل ما كتب عنه بالصحف بإنه اعترف بكذا أو قال كذا فكل هذا كذب ومحض افتراء، فلم يوقع الشيخ على أي ورقة اعتراف ولم يحال إلى النيابة.
وغير هذا وهذا، ففي اليوم الثاني على قبض الشيخ أتته ضربة قوية على رأسه بألة حديدية فقد على أثرها الشيخ وعيه، ومن بعد هذه الضربة بدأ الشيخ يحتضر رحمه الله.
ومع ذلك لم يرأفوا بحاله فوالله العظيم كان إذا رُئي جسده تقشعر منه الأبدان، وكان طيلة فترة مكوثه في أمن الدولة مكشوف الظهر والمنطقة من السرة ومافوق، فكان أغلب وقته على هذه الحال وكانوا يستلمون عليه نوبات ليلية ونهارية من التعليق والتعذيب والضرب وكانوا يمنعون عنه الماء والذهاب إلى الخلاء.
وأحيانا يمنعونه بل وكثيرا يمنعونه عن الوضوء وقد تعبوا هم أنفسهم من كثرة تعذيبه، وكانوا يحولون بينه وبين الصلاة من كثرة التعذيب وشدته، والذي كان يقود هذا التعذيب أحد كبار الأسرة الحاكمة في الكويت وهو (عذبي فهد الأحمد الصباح) عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فلقد كان يشرف على تعذيبه وتعذيب الإخوة الذين مع الشيخ عامر.
حتى جاء يوم الأربعاء 8 أو 9/ 2/2005 فقتل الشيخ عامر خليف العنزي إثر التعذيب الذي أشرف عليه هذا الخبيث *عذبي الصباح وسريع السريع وعلي غالب* وغيرهم من المرتدين_عليهم من الله ما يستحقون.
فلقد أخترعوا كذبة لا يصدقها حتى الطفل حين قالوا أن الشيخ عامر مات إثر نوبة قلبية في المستشفى، ونسوا بأن الشيخ خرج من المنزل الذي في منطقة القرين سليما لم يكن به إلا خدش بسيط في ظهره فمن إين جاءته النوبة القلبية!!!