فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1099

منها أن الأخ إذا أصيب بطلقة لا تسمع له صوت ولا ترى له حراك، وبوادر خروج روحه لا تتجاوز دقيقة بل أقل من ذلك بكثير. ناهيك عن الإبتسامة التي خرجت من أحد الإخوة التي رأها العالم أجمع بالصحف الرسمية، وهي أبتسامة الأخ) عثمان الشمري) رحمه الله.

وقد قتل في ذلك الاشتباك خمسة من الإخوة وأصيب أربعة نسأل الله عز وجل أن يتقبلهم في عداد الشهداء وأن يفك أسر من قبض عليه منهم.

وأستمر هذا الاشتباك 4 ساعات تقريبا حتى نفذت الذخيرة من الإخوة وقتل من قتل منهم وأصيب من أصيب، وكان عدد الإخوة 9 بالإضافة إلى صاحب المنزل الأول (فايز الرشيدي) الذي قتل أيضا مقبلا غير مدبر وهو الذي لم يمر على التزامه وأستقامته سوى ساعات فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وبعدما نفذت الذخيرة من الإخوة خرجوا من المنزل وقبض عليهم بعد أن أعطى الطواغيت الأمان للأخوة

(( (ونرجو من قارئ هذه القصة أن يحسن الظن بالإخوة بعدما خرجوا من المنزل للتسليم وألا ينتقدوهم لأنه لايعلم بحالهم في ذلك الوقت إلا الله وحده (( (

وخرج الشيخ ومن معه من الإخوة وكان هناك إثنان من الإخوة في المنزل مصابين إصابات بليغة.

ثم نقل الإخوة إلى مكان التحقيق بعدما قيدوهم وضربوهم جميعا، ونقلوا المصابين إلى المستشفى، وكان الشيخ عامر به إصابة بسيطة في ظهره، وأخ أخر من الذين خرجوا من المنزل كانت هناك طلقة بقدمه.

وقتل في الاشتباك من مباحث أمن الدولة ضابط برتبة ملازم أول، وأصيب ثلاثة من جند الطاغوت فلله الحمد والمنة.

مرحلة التعذيب والقتل أثناء التحقيق في أمن الدولة

نقل الإخوة إلى مبنى أمن الدولة الذي يقع في منطقة (جنوب السرة) والذي لطالما أنتهكت به حرمات الله عز وجل وقتل به من قتل، وأما التعذيب فحدث ولاحرج، فهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت