من الله مايستحقون وتوجه الإخوة إلى الشارع وأخذوا إحدى السيارات وكانوا مضطرين لأخذها.
وكانت تأتيهم طلقات نارية من حيث لا يشعرون وقد أصيب أحد الإخوة بقدمه اليمنى وكان هو سائق السيارة وتخدرت رجله وأصطدموا بسيارة أخرى ونزلوا من السيارة وتوجهوا إلى أحد المساجد في نفس المنطقة، منطقة القرين، وكان الوقت قد وصل قريب صلاة الفجر، ولم يدخلوا المسجد ولكنهم دخلوا سكن إمام المسجد ولم يكن فيه أحد وقتها، وجلسوا في سطح المنزل وقد أنهكهم التعب وقل المؤوي والنصير وأسلموا أمرهم للباري عز وجل فنعم الولي ونعم النصير وحسبنا الله على من خذلهم
وبعدما أستقر بهم الوضع صلوا الفجر وذكروا الله عز وجل
وبعدها بقليل سمعوا صوت مركبات جند الطاغوت، وحاصروا المكان بألياتهم ومدرعاتهم وعدتهم وأسلحتهم المتطورة وجنودهم يفوق عددهم المئات.
وكان الإخوة جالسين لا يحركون ساكنا ولم يكونوا هم الذين بدأو بالرمي مع أنه جائز شرعا قتال هؤلاء الذين يحمون الطاغوت ويذودون عن الصليب، ويمتنعون عن إقامة شرع الله ويقاتلون لذلك، بل فضلا عن ذلك هم الذين يطاردون الإخوة من مكان إلى مكان ولديهم أوامر صارمة من الطاغوت بقتل الإخوة *وأقسم بالله على ذلك* فهذا الخبر بإعترافهم هم أمام التحقيقات ...
وبدأ جند الطاغوت برمي القنابل اليدوية أولا ثم برمي القنابل الغازية والمسيلة للدموع، وكان الشيخ عامر رحمه الله يرتب الإخوة - ولكن لا جدوى- لأن المكان كان مكشوف ومن الصعب جدا أن يأخذوا سواتر لهم.
وبدأ الاشتباك من الطرفين وكانت المنازل المجاورة لسكن الإمام الذي يتحصنون به الإخوة كان ملئ بالقناصة والجنود وكانوا يتصيدون الإخوة فبدأ الإخوة يتساقطون واحدا تلو الأخر بطلقات الجبناء القناصة والمتحصنون خلف مدرعاتهم وألياتهم بعد أن عجزوا عن مواجهة الإخوة وجها لوجه، مع أن الإخوة لم يكونوا مسلحين إلا بالكلاشنكوف والأسلحة الخفيفة.
وقد حصلت كرامات للأخوة كثيرة: