وعندما أكتمل إنضمام الإخوة ذهبوا إلى أحد المنازل لإستكمال بعض الإعدادات والتدريبات، وكان (ظايف) صاحب رأي ومشورة وكان الشيخ عامر يستشيره في جميع الأمور.
وعندما حاصر جند الطاغوت خدم أمريكا عندما حاصروا الإخوة في منزل (أم الهيمان) كان ظايف -رحمه الله- أول من بادرهم بإطلاق النار وبادر معه باقي الإخوة وأبلى يومها ظايف بلاء حسنا. وبعدما انسحبوا"الإخوة"وضاقت عليهم الأرض بما رحبت تفرقوا إلى مجموعتين وكان ظايف مع مجموعة الشيخ عامر -رحمه الله- وذهبوا إلى أحد منازل الإخوة وهو الأخ (فايز الرشيدي) -تقبله الله- (الذي سنتكلم عنه فيما بعد بإذن الله) ، وكانت عائلة فايز لايعلمون بوجود الإخوة في المنزل، لذلك أجلسهم فايز في غرفته الخاصة وهي ضيقة جدا لاتكاد تكفيهم.
وهنا ظهر ظايف وأخذ يثبت الإخوة وينفس عنهم -رحمه الله-، وأخذوا على ذلك 15 يوم عانوا معاناة شديدة من ضيق المكان وقلة المأوى. أكتشف رجال أمن الطاغوت مكان الإخوة، وعرفوا"الإخوة"أنهم أكتشفوا فخرجوا من المنزل، وأخذوا سيارة ليخرجوا بها من المنطقة، فأكتشفوا أن المنطقة محاصرة ومطوقة!!
ذهبوا إلى منزل تابع لأحد المساجد والمنزل لايوجد به أحد وكان قبيل صلاة الفجر. صلوا الفجر وجلسوا فوق سطح المنزل وبعدها بدأوا"جنود الطاغوت"يحاصرون المنزل وأخذ الإخوة أماكنهم.
وكان ظايف -رحمه الله- كعادته يثبت الإخوة ويذكرهم بالله عز وجل، وقد بلغت القلوب الحناجر، ومع ذلك كانوا"الإخوة"ثابتين بفضل الله سبحانه وتعالى.
بدأ الاشتباك وكان بعض الإخوة على درج المنزل الداخلي والبعض الآخر فوق السطح، وكان ظايف من جملة من كانوا فوق السطح، وأنتشر القناصة فوق سطوح المنازل المجاورة، وباقي جند الطاغوت خدم الصليب يطلقون النار من خلف آلياتهم وسواترهم الحديدية، ولم يستطيعوا مواجهة الأسود في المنزل، مع أن الإخوة كان عددهم 9 ومع ذلك أوقفوا إقتحام المنزل.
وكان (ظايف) ومعه أحد الإخوة متخذين سور السطح ساترا لهم يطلقون منه النار، وفاجئهم العدو بقذيفة فرقتهم وأصيب ظايف بشظية برأسه وأخذ يزحف بعيدا عن المكان، وكان وقتها أصيب بعض الإخوة بطلقات القناصة، منهم من قتل ومنهم من أصيب.