فهذه تسع حقائق ذكرتها بدون استقصاء لغيرها من الحقائق.
أما المقرن؛ فقد أصبح رحمه الله رمزا في قابل الأيام لشباب الإسلام في بلاد الحرمين، وستظل صورته وهو مجندل مبتسم ستظل مشعلا يبدد الظلام في ليل البائسين من أبناء هذه الأمة.
أما أنا فسأنظر إلى صورته وألوذ بالصمت وأتأمل.