فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1099

تب وكفّر عن عملك هذا فإنه والله لن يسرّك أن تلقى الله بدم عبد العزيز؛ الذي أعز الله به الدين ..

انظر إلى صورته تعلم علم يقين أنه ليس بكذّاب ..

انظر إلى وجهه المتهلل تعرف حقيقة من عاداه ..

انظر إلى سكونه وسكينته واقرأ تصريحات بوش وبلير تعلم أنك كنت مجازفًا لما أقدمت على ما أقدمت عليه ..

انظر: هل تستطيع أن تلقى مسلمًا واحدًا بفعلتك هذه!! هل تستطيع أن تقول لمسلم في قلبه ذرة من إيمان؛ أنك قتلت المجاهد عبد العزيز المقرن وإخوانه!!

جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة. ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار. أنتم شهداء الله في الأرض. أنتم شهداء الله في الأرض. أنتم شهداء الله في الأرض) .. انظر كم مسلم على وجه الأرض أفجعته بقتلك سيد من سادات المسلمين!! كم مسلم يدعو عليك اليوم!!

لقد أعرض النبي صلى الله عليه وسلم عن وحشي - قاتل حمزة - حتى بعد أن أسلم وتاب، وها هم المسلمون - الذين هم شهداء الله في خلقه، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم شاهد على أمته - يُعرضون عنك لفعلتك هذه، فهل تتوب وتستغفر الله الذي أمرك بإغاضة الكفار وأنت قد أرضيتهم أيما إرضاء!! لقد أمرك الله أن تكون غليضًا على الكفار، رحيما بالمؤمنين، وها أنت تقتل المؤمنين من أجل رضى الصليبيين!! لقد قتلت أبا هاجر لقتله علج كافر حربي معتدٍ على أعراض المسلمين، والرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأنه"لا يُقتل مسلم بكافر"!!

هذه الكلمات لقاتل أبي هاجر، ولمن شارك في قتله، وذلك لأنه"لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم: لكبّهم الله جميعا على وجوههم في النار" [صحيح لغيره: صحيح الترغيب 2443] ، هذا في آحاد المسلمين، فما بالكم فيمن يقتل المجاهدين في وقت تكالبت الأمم على الإسلام ولم يبقى إلا هذه العصابة المسلمة تذود عن حمى الدين!!

إلى أمي؛ أم عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت