فتلقى القومَ قد عادوا أسودًا ... وقد كنا على الأعداء بعال
فصبًا للعذاب اليوم صبًا ... كأنَّا قد خلقنا من جبال
وتحقيقٌ وضربٌ ثم تترا ... سبابٌ ثم دوسٌ بالنعال
وقلعٌ للأظافر أي ذكرى ... يخلدها أمية مع بلال
وتهديدٌ بفعل سوف يجري ... كفعل القوم أتباع الضلال
وتعليقٌ بأقدام لأعلى ... وصعقٌ كهربائي يكال
وبعضٌ أحضروا أهلًا وقالوا ... سنهتك عرضهم إن لم تبالي
فحدثنا بتكفيرٍ وفعلٍ ... وإقرارٍ بتفجير خيالي
أيا لله إن القومَ سكرى ... وغايةُ أمرهم ظلمُ الرجال
أيا لله ظلم القومِ ذكرى ... فأولهم شياطينٌ وتالي
أخي فاصبر فالمنايا قادمات ... وسيف الحقِ يقطع لا يبالي
ورسالة إلى رجال المباحث ....
إلى كلاب الدولة، مالكم تعينون الطواغيت على إخوانكم، أمن أجل حفنة مال تراقبون الناس والمسلمين، وتعذبون المجاهدين، فاتقوا الله ... اتقوا الله، وكفوا عنا أذاكم، وإلا فوالله وأقسم بالله الذي نصر إخواني التسعة عشر على الأمريكان في عقر دارهم؛ إن لم تكفوا عنا أذاكم فليس لكم منَّا إلا السيف والسنان يا أعوان الطواغيت.
ورسالة أخيرة أهديها إلى عامة المسلمين أقول لهم ...
اقرأوا في كتاب الله عز وجل قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .
أسأل الله عز وجل أن يوفقني وإخواني إلى كل خير، وأن يوفقنا ويسدد رأينا ورمينا، وأن يجعلنا ممن يثخنون في أعدائهم، وأن يخرج أعداء الملة والدين من الأمريكان وغيرهم أذلة صاغرين، على أيدينا، وأن يبارك في أعمالنا، وأن ينصرنا وينصر إخواننا المجاهدين في أرض محمد صلى الله عليه وسلم، فانتظرونا يا أمريكان فقد جئناكم بالذبح.