فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1099

وأدعوكم إلى ما فيه خير لكم، في الدنيا والآخرة: الجهاد في سبيل الله، قال تعالى: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) .

وأبشروا بوعد الله للمجاهدين حيث قال: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .

فيا شباب الإسلام:

هبوا إلى الجهاد، هبوا إلى جنة عرضها السموات والأرض؛ فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر .. !!

ولا تنسوا الجوائز التي أعدت للشهيد عند الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن للشهيد عند الله سبع خصال: يغفر له من أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج باثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسان من أقاربه".

واحذروا أن تقدموا الدنيا على حب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله، قال تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) .

وأبشروا بأن شباب الإسلام قد أقسموا بالله، أن يقدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله على أن يخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وعلى أن يعيدوا للأمة عزها ومجدها وأن يشفوا صدوركم بقتلهم كما قال الله تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) .

وأما إخواننا الأسرى في معتقلات الظالمين في كل مكان فنهديهم هذا العمل ونقول لهم:

أبشروا فإن نصر الله قريب، ووعده لمن صبر عظيم، فعملياتنا العسكرية الاستشهادية لن تنقطع بإذن الله، لإعلاء كلمة الله، والله هو القوي العزيز، ومنه يستمد العون والتسديد.

أما رجال المباحث فأقول لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت