لعنة الله عليكم أجمعين، فقد روعتم نسائنا وأطفالنا، وأبكيتم أمهاتنا، وهتكتم عوراتنا وأعراضنا وبيوتنا، وآذيتم أولياء الله والمجاهدين، والعلماء والدعاة، فأسأل الله أن يلعنكم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
أما رسالتي إلى الوالدين والأهل والأولاد فهي:
قوله تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) .
رسالة إلى الجنود الأمريكان:
باللغة الإنجليزية الترجمة:
اعلم أن حكومتك ممعنة في الإجرام: تقتل الأبرياء، وتدمر المنازل، وتسرق الأموال، وتضع أبناءنا في السجون.
هذا وعد منا: أنّك لن تعيش بأمان، ولن ترى منا إلى التفجير، والحرق، وتدمير المنازل، وقطع الرؤوس.
إن مجاهدينا لقادمون إليكم، وسوف يرونكم قريبًا، ما لم تروه من قبل.
اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تنصر إخواننا المجاهدين في كل مكان، وأن ترفع راية الجهاد في أرض الجزيرة العربية، وأن تخرج اليهود والنصارى أذلاء صاغرين من جزيرة العرب، وتعيد المسجد الأقصى إلى الإسلام والمسلمين.
هذا والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أخوكم
حازم ابن اللواء المتقاعد في المباحث العامة محمد سعيد عبدالله كشميري
"أبو عمر الطائفي"