وقد كان نيل العيش سهلًا ومركبي ... وطيئًا وإدراك اللذائذ واتيًا
ولكن نفسًا حرةً مستبدةً ... محاسبةً تحصي عليّ الثوانيا
وكيف لي أن أقعد وإخواني في فلسطين وكوبا يذوقون المُر؟
كيف أنعم بالعيش وأنا أرى إخواني في أفغانستان يفترشون الأرض ويلتحفون السماء؟
لكن لن أبالي بما قيل أو سوف يُقال، لأني واثق من سلامة الطريق وصحة المنهج ..
قولوا بأني جاهلٌ وعقيدتي ... مدخولةٌ وتقودني أحقادي
قولوا أحبائي وإلا فاصمتوا ... سيان عندي رائحٌ والغادي
أنا لن أجيب عن الكلام وإنمّا ... سيجيبكم عند اللقاء زنادي
وليعلم القاصي والداني، وليعلم المسلمون كل المسلمين، أننا ما قمنا بهذا العمل، إلا من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، من أجل أن ينعم المسلمون بشريعة الإسلام، وأن تزال عنهم جميع الأنظمة التي تحكم بغير شرع الله، وأن تزال عنهم جميع الأنظمة التي تحكم بالأحكام الوضعية ..
أقول للمسلمين ليس هناك على وجه الأرض حكومةٌ تحكم بالشريعة الإسلامية، كما قال ذلك الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله، واستثنى الشيخ حكومة طالبان في أفغانستان ..
وأوصي المسلمين في كل مكان، أن يحذروا من أن يضلهم أحد، ويحاول أن يفضي إلى حكومته الشرعية، ولا ينخدعوا بالمسميات كالدكتور والعلامة والمفكر كل هذا لا يعني شيئا إنما هي والله:
ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها ... كالقطِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسد
إنما العبرة بالدليل، من جاء بالدليل من الكتاب والسنة وغيرها من مصادر التشريع مثل الإجماع وذلك على ضوء فهم السلف لهذه النصوص والأصول الشرعية نأخذ بقوله ..
أقصد من كلامي أنه ليس مجرد أن يحصل الرجل على شهادة الدكتوراه نعتبر قوله، ولا نسأله عن الدليل، وقد بينت الأحداث الماضية كيف أن كثيرًا من تلك الرموز التي كنا نظن بها خيرًا وكنا نظن أنهم أهل