فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1099

من أمثال أبي بكر الصديق ذلك الرجل العظيم الذي يفهم جيدًا معنى المصالح والمفاسد فهو الذي وقف موقفًا حمى الله به الإسلام يوم أن ارتد الناس بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وقال:"والله لو منعوني عَنَاقًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه أو أهلك دونه"..

أبو بكر الصديق أول رجل في الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما راودوه أن يتريث في إرسال جيش أسامة رضي الله عنه قال:"والله لو دخلت السباع إلى المدينة وجرت أرجل نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما ترددت ولا وقفت"هذا الذي لو وضع إيمانه في كفة لرجحت كفة أبو بكر، يقول هذه الكلمات حتى يعلمنا أين المصلحة وأين المفسدة فأين الذين تشدقوا بالمصالح والمفاسد عندما ضرب إخواننا نيويورك وواشنطن.

إليكم أيها العلماء ياورثة الأنبياء

إن من المتقرر عند المسلمين أن للعالم منزلةٌ في الإسلام والآيات في ذلك كثيرةٌ جدًا والله لا أعرف من أين أبتدئ معكم فلي معكم عتابٌ يطول وأقول وبالله التوفيق ...

أولًا:

يجب أن تعلموا جيدًا أننا واضحون وليس عندنا ما نخفيه فمنهجنا هو القرآن والسنة ونحن على أتم استعداد لنتقبل أي انتقاد أو نصيحة تكون على ضوء الكتاب والسنة.

ثانيًا:

أريد أن أطرح عليكم بعض الأسئلة وبعض الاقتراحات:

لماذا يا علماء الإسلام عندما تتحدثون في أحكام الصيام أو الحج أو غيرها من المسائل التعبدية تفصلون فيها كل التفصيل وتذكرون الحديث بالسند وتخرجونه من كل الكتب التي ورد فيها بينما إذا جاء الحديث عن الحاكمية أو عن أحكام الجهاد اكتفيتم بقولكم هذا حلال أو هذا حرام أو أنه جهل لماذا عندما تتخاطبون مع المجاهدين تنسون أو تتناسون جميع الآداب العلمية أو آداب الخلاف والحوار وتتخاطبون معنا بأشد الألفاظ وتسخرون منا وتصفونا بالجهل والتكفير وأنا نكفر العلماء وهذا والله كذب ليس له أساس من الصحة لماذا في الوقت الذي تخاطبونا فيه بكل جفاء تخاطبون أعدائنا من الكافرين بكل أدب واحترام بل بكل ذل أليس الله يقول في صفات القوم الذين يحبهم ويحبونه أنهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت