فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1099

يكفي أسامة بن لادن؛ أن الغرب الكافر لا ينشرون له أي فتوى باطنها فيه الرحمة وظاهرها من قبلها العذاب.

يكفيه أن يديه لم تتلوث بالعمالة.

يكفيه أنه لم يعن على قتل مسلم ولو بشرط كلمة.

ولست ممن يؤجر عقله لوسائل الإعلام التي سرعان ما طنطنت على الحدث قائلة: قتل الأبرياء، وبعض المسلمين، النساء، الأطفال، المدنيين ... إعلام خبيث يقتل الغيرة في المؤمنين والحياء في البشر، إعلام يحارب الله صباح مساء ويسأل عن قتل الأبرياء، إنها براءة الذئاب وورع أهل العراق، إعلام يصنعه اليهود ويحتل في نفوسنا مكانة العالم المفتي ... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!

ويكفيه أنه من أغنياء الدنيا فعزف عن ذلك لله رب العالمين.

يكفيه أن العالم أجمع رماه عن قوس واحدة، إلا الخلص من المؤمنين وهم كثر ولله الحمد.

يكفيه ... ويكفيه ... بل يكفي الدنيا بأسرها جمالا وجوده فيها، ويكفيها قبحا زهده فينا ... ويكفينا ... ويكفينا ... ! أواه لو أجدت المحزون أواه.

واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم

مالي أكتم حبا قد برى جسدي ... وتدعي حب سيف الدولة الأمم

أخيرأ:

أقول للشيخ أسامة بن لادن: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله سيقمصك قميصا، وإنك ستلاص على خلعه فإياك وخلعه) ، وفي رواية: (فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه) [رواه أحمد والترمذي والحاكم في مستدركه وابن حبان في صحيحه وغيرهم كثير] ... واللبيب بالإشارة يفهم.

ومن كان الله معه ... والله لا يستطيعه من بأقطارها، ولو اجتمع عليه الجن والإنس وكادوا له، وفي الحديث عند مسلم: (لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لا يضروك به إلا وقد كتبه الله عليك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت