فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما
نفلق هاما من رجال أذلة علينا ... وهم كانوا أعق وأظلما
ابن لآدن قليل الحديث جدا ... ولكنه كثير الفعل ... حيث فعل مالم تفعله الدول الكافرة المناوية لأمريكا فضلا عن الحكومات العميلة متمثلة بالأنظمة العربية - إلا من رحم الله - ولا ... !
بل تتعدى هذه العزة المؤمنين لتحلق شرقا وغربا ويفتخر بها - المجرمون الكافرون - المكسيك حيث ينتج أحد مصانعها قمصان - جمع قميص - عليها صورة الشيخ بن لادن، ذكر تقرير"الجزيرة نت"؛ أنها نفقت نفوقا خياليا، على إثره كسب المصنع ولم يخسر، كما أن المكسيكيين يعتبرون الشيخ أسامة بن لادن بطلهم الأمثل [نقلته بتصرف والخبر موجود في الجزيرة نت] ، يأتي ذلك في يوم انحدر فيه المسلمون من ذروة الجبل إلى سفحه الهابط في اتباع الغرب، ووضع صورهم، وعباراتهم على ألبستهم وألبسة أطفالهم!
حقا أمر عجيب، وخارق للتصورات البشرية!
من كان يتصور أن يصنع الكفرة ألبسة عليها صورة الشيخ أسامة بن لآدن لكي تلبس ويفتخر به على أنه عملاق العالم أجمع، والصورة المنشودة لدى الغرب - مع تحريمنا لمثل هذا الفعل - بل تسعى هوليود لإنتاج فيلم يروي تخطيط أسامة بن لادن لتفجير البيت الأبيض وقتل الرئيس الأميركي، والفيلم عبارة عن رواية ألفها بريطاني قبل عامين.
ووصف الكاتب"لاندي ماكناب"الهجمات الأخيرة بالولايات المتحدة بأنها أقوى من الخيال، وأنه لم يكن ليفكر في كتابة ما حدث. وقال"ماكناب"؛ إن الرواية نشرت لأول مرة عام 1999 وأن الصفقة السينمائية أعدت مع شركة"ميراماكس"للإنتاج السينمائي عبر مفاوضات استمرت شهورا.
لا أتحدث عن حرمة السينما والتمثيل ولا غير ذلك فليس موضوعه والقضية محسومة عندي، ولكن أتحدث عن العزة التي صنعها الشيخ أسامة بن لآدن للمؤمنين، وفرح بها الكافرون وطاروا بها شرقا وغربا، في وقت لم يسلم الشيخ أسامة بن لآدن من الهمز واللمز حتى من رموز الصحوة المشهورين وللأسف المرير أن يصدر منهم هذا ... {أليس منكم رجل رشيد} .
يكفي أسامه أنه الوحيد في العالم قال لأمريكا: لا ... لا ... لا ...