حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء:
كان رحمه يبكي ويقول: أخشى أن يأخذ الله وديعتي وأنا لم أقدم شيئًا لدين الله أكفّر به عن ذنوبي.
كان يخاطب الشباب الذين معه بقوله: يا شباب قد نقول الأذكار ونحافظ عليها ولكن قد يبتلينا الله سبحانه وتعالى حتى بعد قولها.
في رثاء البطل:
وقد ألف بعض الشعراء في منطقة الجوف قصائد في حق البطل تركي الدندني منها هذه القصيدة
إلى الشهيد بإذن الله تركي بن ناصر بن مشعل الدندني. للشاعر خالد الخالدي حفظه الله.
يا صوير ما قدك بالبلاد يا صوير ... زبن عليك الضيف وعانقتي النار
مذكورة يم العزيزين بالخير ... يا صوير يبقى لك بالأيام تذكار
يا هجرة يعجز لها وصف تعبير ... تركي لفا يمّك حضنتيه بالدار
مرحوم يا من عانق بدربه الضير ... مرحوم ياللي لأمه الطيّب البار
حطوه في كل المحطات تشهير ... ونادوه (مجرم) زمرة الشر كفار
وحطوا لهم وسط الدعايات تحذير ... قالوا خطير الدندني يملك أدوار
ما قصروا به يوم نادوه شرير ... وقالوا كثير (ن) بالتحرك والأسفار
ميتين جندي كلهم جند لبلير ... وفار المباحث بالزبايل لهم كار
ضباطهم صاروا مع البوش شوفير ... نسيوا سنام الدين رخيصين الأسعار
ياهل المباحث يا عبيد الخنازير ... يا شعلة الفتنة ويا رهن الأشرار
عَزّاه من وقت يجينا بتحرير ... وعيالكم تبقى لهم وصمة العار
الدندني تركي مثل نادر الطير ... عيّا يسلم لحيته نسل الأحرار
شجاع ما يركع لنفاخة الكير ... وعند الحشر بإذن الولي بين الأبرار
تبكيه سكاكا والرفايع مع طوير ... واهل المطر واهل اللقايط بالأذكار
شهيدنا له دعوة الخير تقدير ... ولا بد من ساعه رحى الحرب تندار
عساه في قبر به النور تنوير ... وعساه للفردوس جار (ن) للأخيار
يالجوف جيبي مثل تركي مناعير ... يالجوف ودي للميادين ثوار
يالجوف رجالك لليالي المعاسير ... يالجوف رجالك للشرف دوم زوّار